الخيـار:cucomis sativus
الخيار من محاصيل الخضر الصيفية الهامة ,نبات عشبي حولي أوراقه بسيطة متبادلة عريضة لهاعنق طويل والازهار المذكرة توجد في مجاميع 3-5 وعددها اربع اضعاف المؤنثة وتحمل المؤنثة مفردة غالبا في اّباط الاوراق والثمار قرعية لحمية تتكون من3-5 حجيرات خضراء اللون في طور القطاف وقبل النضج التام ويتميز بقصر فترة نموه وتستلك ثماره طازجة او مخللة وهي تحوي كميات قليلة من العناصر الغذائية ولكنها غنية بالأملاح المعدنية وخاصة p,Kوالفيتامينات وخاصة فيتامينc.
المتطلبات البيئية:أصله من الهند, لذلك هو يحتاج إلى طقس معتدل طوال فترة نموه في الأماكن الحارة,يجب أن يُزرع في مكان مظلّل نسبيا (أي مثلا إلى جانب حائط ) حيث يعتبر الخيار حساساً جداً لدرجة حرارة التربة ودرجة حرارة مياه الري لذلك يجب عدم زراعة البذور عندما تكون درجة الحرارة منخفضة وأفضل درجة حرارة للنمو ما كانت تتراوح بيم 25 – 30م°والمحبة للرطوبة الجوية والارضية،فالجفاف يؤدي الى احتراق
انسجة النبات كما ان زيادة الرطوبة تؤدي لأختناق الجذور وضعف الاضاءة يؤدي الى تدني الانتاج .يتم الترقيع ببذور جافة في أرض جافة ويعقب ذلك ري الأرض. وتنجح زراعتة في التربة الخصبة ذات البناء الجيد
العمليات الزراعية:
تحرث الارض وينكش التراب جيّدا بالمعول ثم تُضاف الأسمدة العضوية قبل الفلاحة الاخيرة ثم يخلط السماد بالتربة جيداوبعدها تسوى الارض وتنعم وتقسم الى خطوط بمسافات 70سم أو اكثر بين الخطوط ثم تزرع بذور الخياربعد إنتهاء موجات الصقيع جميعها بمسافة 50 سم بين كل نبتة إذا كانت من النوع المعترش, و 30 سم إذا كانت من النوع العادي ويوضع في الجورة 3-4 بذور وتروى الارض أما العمق الذي تغرس فيه البذور فهو 5 سم. يجب ري النباتات ثلاث مرات في الأسبوع , و خاصة عندما تكون النباتات في طور التزهير و تكوين الثمار ويفضل الري صباحا و تروى النباتات بانتظام ولا تعطش نباتات الخيار حتى لا يقل المحصول.. أو تظهر فيه مرارة خفيفة. تنضج حبات الخيار بسرعة لذلك يجب تفقدها كل يوم و إلا كبرت و أصبح طعمها غير لذيذ.
الخف:
إن زيادة أعداد النباتات بالدونم من شأنها زيادة المحصول الكلي وعلى هذا فينصح بترك نبات واحد وأحيانا نباتين لكل جورة وذلك بعد 3-4 اسابيع من الزراعةويفضل الخف بالتالي على دفعتين وتنتهي هذه العملية في الشهرالاول من الزراعة
العزيق:
يعتبر العزيق عاماً في بداية حياة النبات على أن يكون سطحياً للتخلص من الحشائش وكلما كبرت النباتات وأصبح نموها يغطي الخطوط تقلع الحشائش باليد.وتكرر العملية 2-3 مرات
التسميد:
هناك بعض الأسس التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند إنتاج محصول الخيار مثل سرعة النمو وتكوين الثمار الذي يتم عادة بعد 40-50 يوم من الزراعة حسب درجة الحرارة, والصنف, وموسم الزراعة,والعامل الآخر هو زيادة تكوين الأزهار المؤنثة بزيادة الاسمدة الآزوتية. لذلك ينصح بإضافة السماد البلدي بمعدل 3م3 للدونم أثناء تجهيز الأرض للزراعة أما الاسمدة الكيماوية فتضاف بمعدل (45 كغ) نترات
الامونياك + 30 كغ سوبر فسفات ثلاثي +15 كغ سلقات البوتاسيوم وذلك للدونم الواحد: وينثر السماد البلدي ويقلب في التربة مبكراً قبل الزراعة وأثناء تجهيز الأرض للزراعة
ثم تنثر الأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية قبل الزراعة وتقلب في التربة. وينثر السماد النتراتي بعد الزراعة وعلى ثلاث دفعات مع مراعاة الري بعد كل دفعة.فتضاف الدفعة الأولى ومقدارها (15 كغ) بعد أسبوعين من الزراعة وظهور النباتات.
وتضاف الدفعة الثانية ومقدارها (15 كغ) بعد الخف (التفريد) وعند بدء عقد الثمار.والدفعة الثالثة وتضاف بعد اسبوعين من الدفعة الثانية.
موعد الزراعة:
في المناطق الساحلية يزرع في شباط ويعطي الثمار في منتصف نبسان تقريبا
في المناطق الداخلية:يزرع الخيار في الربيع في اّذار ونيسان ويعطي ثمارا في أيار وحزيران
العروة الخريفية:يزرع في شهري تموز واب ويعطي ثمارا في اشهر تشرين
تعديل النباتات:
يعطي نبات الخيار عدة أفرع تنمو في عدة اتجاهات ويتجه بعضها نحو داخل قناة الخط وتصبح عرضة للتلوث بالطين والمياه وبالتالي عرضة للاصابة بالأمراض ولذلك يعدل وضعها وتترك على ظهر الخط حتى لاتتلوث الثمار مستقبلاً.
أهم الأصناف:
1-الهجين برنس :مبكر النضج ذو انتاجية عالية ثماره خضراء غامقة ومقاوم للكثير من الفيروسات والبياض الدقيقي ومتحمل للبياض الزغبي
2- امكوجرين:ثماره أسطوانية خضراء مستديرة الأطراف ناعمة. بذوره صغيرة. غزير المحصول وهناك صنف امكوجرين سي- ام- في - آر: ثمار هذا الصنف كثمار الصنف السابق لكنها أطول
وناعمة الملمس وذات لون أخضر غامق. نباتاته قوية جداً ومقاومة لمرض موزاييك الخيار الذي يسببه الفيروس, ويستمر موسم إنتاجه لمدة أطول.
3- بيت الفا: يمتاز بأن ثماره منتظمة الشكل وذات لون أخضر- ومحصوله الوفير حيث يجمع منه عدة جمعات يمكن استعمال ثماره للاستعمال الطازج, والتخليل.
4- بيت الفا CMR: يمتاز بمقاومته للذبول والبياض. ثماره منتظمة الشكل, ومحصوله وفير, وقشرته ناعمة. لون الثمار أخضر غامق.
5- خيار بلدي محلي (وتنتج بذار محلياً) ثماره غير منتظمة الشكل – لون الثمار أخضر مصفر.
6-تندرجرين:و يمتاز هذا الصنف بمحصوله الغزير, ثماره متناسقة الشكل, ولونها أخضر فاتح, ولكنه غير مقاوم للأمراض التي تصيب الخيار كمرض الموزاييك. تستعمل ثماره للاستهلاك الطازج.
وهناك اصناف اخرى مثل اميليا وايفيدال ومارتا......
الآفات والأمراض التي تصيب الخيار وطرق مكافحتها:
يتعرض محصول الخيار للاصابة ببعض الأمراض الفطرية كالبياض الدقيقي وكذلك مرض الذبول ومرض الموازييك.لذا يجب تعفير نباتات الخيار بالكبريت كوقاية من مرض البياض.وقد مرت طرق الوقاية و المكافحة
للبياض الزغبي على الخيار في موضوع سابق ...
كما يتعرض هذا المحصول للاصابة بكثير من الآفات التي تصيب نباتات العائلة القرعية وسنذكر منها بعض الحشرات الهامة التي تصيب محصول الخيار, ومن هذه الحشرات المن, والعنكبوت الأحمر والذبابة البيضاء,
والحفار (الحالوش) والخنفساء الحمراء
المن :من الحشرات الهامة التي تصيب الكثير من المحاصيل الخضر كالخيار وتعرف أعراض الإصابة عند المزارعين باسم الندوة العسلية وذلك نسبة إلى براز المن الذي يظهر كمادة عسلية على النباتات المصابة ويتواجد المن
بكثرة على الأوراق والأفرع الصغيرة والبراعم حيث يمتص عصارتها مما يسبب تجعدها واصفرارها ويقاوم المن باستخدام المبيدات المتخصصة ولكن هناك مواد تقضي على الأطوار المتحركة فقط من الحشرة دون البيوض.
العنكبوت الأحمر (الاكاروس):
يصيب على مدار السنة محاصيل الخضر ولا سيما العائلة القرعية الذي يعتبر الخيار واحداً منها. وتمتص حشرة الاكاروس عصارة النباتات حيث تتميز الإصابة بظهور بقع حمراء اللون أو صفراء باهتة على السطح السفلي
للأوراق وما تلبث أن يتحول لون البقع إلى اللون البني فتجف الخلايا النباتية وتموت. ويقاوم عادة العنكبوت الأحمر بإحدى مادتي الكلتان أو التديون بنسبة (40 -50) غرام للتنكة أو بمزيج من هاتين المادتين معا بنسبة
(30غرام) للتنكة من كل منهما.ويجب إعادة الرش بعد عشرة أيام. ويجب عدم قطف أو تناول الثمار قبل مرور أسبوع على آخر رشة. كما أن تعفير النباتات بالكبريت يفيد من الحد من انتشار هذه الحشرة.
كما أن إجراء العمليات الزراعية اللازمة بانتظام يفيد في الحد من انتشار هذه الآفة.
الذبابة البيضاء:
وترجع خطورة هذه الحشرة في نقلها الكثير من الأمراض الفيروسية مثل مرض التفاف الأوراق. وللتخلص من هذه الحشرة نستخدم المبيدات المتخصصة كما يستعمل الطعم الجاذب السام
الحفار (الحالوش)
ويصيب الكثير من محاصيل الخضر حيث يتغذى على المجموع الجذري للنباتات ويمكن التعرف على أعراض الاصابة بتمزق جذور النباتات وسوقها تحت سطح التربة مباشرة ويقاوم الحفار باستعمال الطعم السام المكون من
فوسفيد الزنك بواقع (200 غعرام) فوسفيد زنك مضافاً إلى (4كغ) جريش ذرة وهذه الكمية كافية للدونم الواحد. وينثر الطعم في الاراضي حديثة الري وبين الخطوط المزروعة على أن تجري هذه العملية عند
الغروب.
خنفساء الحمراء وخنفساء المقات:
وتتغذى يرقات الخنفساء وخنفساء المقات على جذور وسيقان النباتات تحت سطح التربة التي تسبب ضعفاً لها وقد تجف وتموت عند اشتداد الإصابة. وتقاوم خنفساء الحمراء وخنفساء المقات بالرش بمادة الدبتريكس
بواقع (50 غرام) للتنكة ويكرر العلاج كلما لزم الأمر على أن تقلع النباتات المصابة بيرقات الخنفساء الحمراء وتحرق.
الثلاثاء، 9 أغسطس 2011
زراعة نبات الخيار وموعد زراعته ومكافحة اّفاته
زراعة نبات الفليفلة والتعرف على أهم أمراضه
الفليفلة :capsicum annum يتبع للفصيلة الباذنجانية
الوصف المورفولوجي:
لها جذر وتدي قوي متعمق في التربة وساق عشبية قائمة وأوراقه بسيطة معنقة جلدية الملمس كاملة الحواف بيضاوية الى متطاولة والازهار تخرج من اّباط الاوراق مفردة او في ازواج
وهى خنثى والتويج ذو لون ابيض او ابيض مخضر او بنفسجي ,الثمار عنبية ذات عنق قصير وسميك مختلفة الالوان ومتدلية او متجهةللاعلى حسب الاصناف والتلقيح ذاتي
والطعم الحريف (الحرّ)للثمار يرجع لوجود مادة الكابسيسين وتتغير نسبة وجودها حسب الظروف الجوية وعوامل التربة والري ...
الاصناف :
تصنف حسب ععد من الصفات مثل شكل الثمار وحجمها ودرجة الحرافة......ومن اهم الاصناف :
قرن الغزال :صنف حر المذاق ثماره مجعدة طويلة رفيعة وذات نهاية مدببة لون الثمار اخضريتحول للاحمر بعد النضج وطول الثمرة 12-15 سم
كاليفورنيا وندر:ثماره مكعبة بها 3-4 فصوص تحمل متجهة للاعلى ولون الثمار اخضر داكن يتحول للاحمر الزاهي عند النضج
أناهيم شيلي :الثمار اسطوانية مستدقة رقيقة الجدران ،الطعم الحر فيها متوسط ،لون الثمار اخضريتحول للاحمر بعد النضج ،ويستعمل كثيرا للتجفيف
وهناك اصناف اخرى كثيرة مثل هنغاريان واكس .... وهجن مثل ماجستر ف1
الاحتياجات البيئية :
من النباتات المحبة للحرارة والحرارة المثللى لنموه 14-15 درجة مئويةفهو لا يتحمل درجات الحرارة المنخفضة عن العشر درجات مؤوية ويحتاج لاضاءة جيدة ورطوبة كافية أما التربة فتفضل الخصبة والغنية والمائلة للحمضة الخفيفة
العمليات الزراعية :
موعد الزراعة :عروة مبكرة (في المناطق الساحلية) تزرع الشتول في المكان الدائم في اذار وتعطي المحصول في اواخر ايار
عروة صيفية :تزرع الشتول في المكان الدائم في ايار وتعطي المحصول في اّب
التسميد:تضاف الكميات التالية للدونم :
4-5 طن سماد عضوي متخمر
40-50 كغ نترات الامونيوم (اّزوت )ومثلهامن سافات البوتاس
30-40 كغ سوبر فوسفات ثلاثي
تضاف ماعدا الازوتي قبل الزراعة ويضاف الازوتي على اربع دفعات متساوية بعد 3 اسابيع من الزراعة والثانية بعد شهر من الاولى والثالثة بعد بدء القطاف والرابعة بعد شهر من الثالثة
طريقة الزراعة:
تزرع الشتول بطول 10-15 سم والتي تحوي 6-8 اوراق على خطوط المسافة بين الخطوط 70-90سم وبين الشتلات 35-50 سم ويمكن الزراعة على مصاطب اي خطوط مزدوجة
....ويجب عدم دفن قاعدة الساق في التربة لتجنب الاصابة بعفن البادرات مع مراعاة عدم وصول مياه الري للاوراق
الترقيع والري :
يجري الترقيع بعد 1-2 اسبوع وتروى النباتات بعد التشتيل ثم تكرر كل 7-10أيام حسب الظروف الجوية ويقلل الري أثناء فترة الازهار فالري الزائد أو عدم توفر الرطوبة الكافية يؤدي الى تساقط الازهار وتشوه الثمار
الأمـــــــراض والاّفــــــات الحشرية:
الامراض : أهمها 1-اللفحة المتأخرة :تظهر بما يشبه الحزام على الساق مسببا ذبول مفاجئ والثمار يظهر عليها بقع مائية غامقة
تقاوم بزراعة البذارالسليمة أو معاملة البذوربالكابتان او الثيرام أو الرش او التعفير بالزينيب او المطهرات الفطرية النحاسية..ومنع مرور الماء من الشتول المصابة الى السليمة
2-مرض سقوط البادرات :يظهر على الجزء السفلي من البادرات والنباتات الفتية بعد ظهورها على شكل تجعد وانكماش عند سطح التربة وتسبب لها مظهرا وكأنها مغموسة بالماء تنتهي بسقوط البادرات
وثم موت النبات
تقاوم بالزراعة في تربة جيدة الصرف خفيفة وبزراعة البذارالسليمةو على خطوط متباعدةمع للتهوية الجيدة أو تعقيم البذوربالكابتان...وعدم اغراق التربة بماء السقاية ويفضل الري في الصباح الباكر
3-مرض الذبول الفيوزاريومي :مرت في موضوع سابق .....
وهناك امراض اخرى مثل البياض الزغبي والمزاييك وعفن الطرف الزهري والذي غالبا ماينتج لزيادة التسميد الازوتي ...
الحشرات:قدتصاب الفلبفلة بالحشرات التالية،
ديدان الاوراق-ديدان الثمار-المن -العناكب الحمراء الذبابة البيضاء....
تكافح المن بالرش بالمبيدات مثل مالاتوكس 30-40غ /تنكة والديدان القارضة والتي تضركثيرا بالساق و قد تضر الاوراق والبراعم باستخدام سيفبن رشا على النبات او اضافة مبيد نثرا على التربة او طعم من نخالة
وسيفين ...وتكافح حافرات الاوراق والتي تسبب جفاف الاوراق بالديازينون 300غ /دونم عند مشاهدة اعراض الاصابة
الزيتون
الجنس Olea
العائلة Oleaceae
الموطن الأصلي
الأهمية الاقتصادية
144 سعر حراري 5.8 جرام رماد
13.5 جرام من الدهون 1.5 جرام من البروتين
4 جرام كربوهيدرات 1.2 جرام ألياف
420 وحدة دولية من فيتامين أ وكذلك تحتوي الثمار على بعض العناصر المعدنية مثل الفسفور والكالسيوم والحديد. وكذلك يدخل زيت الزيتون في العديد من الاستخدامات الطبية.
الوصف النباتي
الأول- أزهار تامة وفيها يكون الطلع والمتاع والمبيض كبير الحجم يملأ تجويف أنبوبة التويج بأكمله.
الثاني- أزهار مذكرة Staminate وفيها يختزل المبيض فلا يقوم بوظائفه والقلم صغير. وتختلف نسبة الأزهار التامة والمذكرة حيث الصنف وكذلك في السنوات المختلفة. ويتكون المبيض من كربلتين بكل كربله بويضتين خصبتين إلا أن الثمرة التي تتكون من المبيض تنشأ من كربلة واحدة، وتحتوي على بذرة واحدة، أما الثلاث بويضات الأخرى فيه لا تتخصب وتتحلل عندما يبدأ الاندوسيرم في التكون في البويضة المخصبة. ثمرة الزيتون حسلة تنشا من أنسجة الكربلة. فالجدار الخارجي يكون الطبقة الجلدية التي تحيط بالثمرة Exocarp بينما يكون الجدار الأوسط Mesocarp الجزء اللحمي للثمرة، أما الجدار الداخلي Endocarp فيكون الجزء المتخشب من النواة والذي توجد بداخله البذرة.
التزهير والتلقيح
الظروف البيئية الناسبة
المناخ
الأمطار يزرع الزيتون في مناطق تتراوح كمية الأمطار فيها بين 88-200 مم ويجب تعويض كمية الماء بالري في الصيف وينبغي إنشاء مزارع الزيتون ألبعليه (عثرية) التي تعتمد على الأمطار في مناطق كمية الأمطار فيها تتراوح بين 450-800 مم.
الرياح الجافة خاصة أثناء التزهير تقلل من نسبة عقد الثمار كما تسبب تساقط العديد من الأزهار. والرياح الجافة أثناء الصيف تسبب فقد الثمار لجزء من رطوبتها مما يؤدي إلى كرمشة الثمار. هذا بالإضافة للتأثير الميكانيكي الذي تسببه الرياح الشديدة.
زيادة الرطوبة الجوية خاصة أثناء التزهير تودي إلي فشل عملية التلقيح مما يودي إلي تقليل نسبة عقد الثمار. وكذلك تساعد الرطوبة العالية على انتشار الأمراض.
التربة
التكاثر
2. العقل الناضجة الخشبية
ويمكن الحصول على هذه العقل من الخشب الناضج أثناء الشتاء (يناير – فبراير) ويكون الخشب بقطر 1- 2 بوصة. وبحيث يكون طول العقلة 30- 25 سم وتزال الأوراق الموجودة عليها وتزرع في الربيع. ولتشجيع تكوين الجذور على العقل يتم نقع قواعد العقل لمدة 24 ساعة في محلول اندول حمض البيوترياك بتركيز 13 جزء في المليون.
3. التكاثر باستخدام العقل الغضة الورقيه
وهذه تحتاج تكاثر تحت ظروف جو مشبع بالرطوبة (Mist) وكذلك يفضل استخدام التدفئة، وللحصول على نسبة عالية من العقل المكونة لجذور جيدة فإنه يلزم معاملة هذه العقل باندول حمض البيوترك (IBA)
4. الإكثار باستخدام السرطانات
وهي طريقة سهلة وبسيطة لإنتاج شتلات الزيتون، فلا تتطلب سوى وجود مصدر من الأشجار الكبيرة والتي تنمو على جذورها (غير مطعومة) والتي تعطي عددا كبيرا من السرطانات. ويفضل زراعة السرطانات في المشتل لمدة سنة، وفي بعض الأحيان يمكن زراعتها في الأرض المستديمة مباشرة.
5. التكاثر بالتطعيم
وهذا يتم أما بالبرعمة أو بالقلم، أما التطعيم بالقلم فيتم بطريقة التركيب السوطي أو القلفي.
إنشاء البستان
عمليات الخدمة الزراعية
أ – 20-25 م3 سماد عضوي / 4 دونم.
ب – 100 كجم نترات جير + 150 كجم سوبر فوسفات + 80كجم سلفات بوتاسيوم / 4 دونم.
2. الري يجب العناية بري الأشجار الصغيرة بانتظام ولكن الأشجار الأكبر سنا تتحمل العطش ولكن يجب ملاحظة أنه لكي تعطي الأشجار محصولا جيدا لا بد من توافر المياه. وقد يعطي الزيتون أربعة ريات فقط في السنة يتمشى توقيتها مع مراحل نمو الثمرة.
3- التقليم وأغراضة في الزيتون تتمثل في الآتي
أ – تكوين شجرة قوية جيدة التكوين.
ب- التشجيع على النمو المنتظم للخشب القوي المثمر.
ج- إزالة الخشب الضعيف غير المثمر.
د- الحصول على محصول أكبر تكون فيه الثمار متجانسة.
وتقلم الأشجار الصغيرة عند الزراعة بقرط الشتلة على ارتفاع 60-80 سم من سطح الأرض، ويختار على النبات من 3- 5 أفرع موزعة توزيعا جيدا على الجذع الرئيسي للشتلة ثم في العام التالي يختار لكل فرع من هذه الأفرع فرعان أو ثلاثة مع إزالة السرطانات المتكونة أو أي نموات غير عادية. وتقلم الأشجار المثمرة بهدف أن تتحسن الإضاءة في قلب الشجرة ويؤدي ذلك إلى تشجيع تكوين البراعم الثمرية كما يجري إزالة الأفرع الجافة.
المحصول
كل شيئ عن العنب
اسم العائلة Vitaceae
يعد العنب من محاصيل الفاكهة القديمة جدا وقد جاء ذكره في عديد من السور في القرآن الكريم كما ذكر كذلك في كتاب الطب النبوي على انه أحد الفواكه الثلاث التي تعتبر من ملوك الفاكهة (الرطب والتين)
الأهمية الاقتصادية
العنب في محاصيل الفاكهة المهمة في العالم ويأتي في المرتبة الثانية بعد الحمضيات من حيث الإنتاج. حيث بلغ الإنتاج العالمي حوالي 60 مليون طن عام 1992م. واهم الدول المنتجة للعنب ايطاليا (10) ملايين طن تليها فرنسا (8.5) ثم أسبانيا (5.6) ثم أمريكا (5.5) وتعتبر مصر من اكبر الدول العربية لإنتاج العنب يليها سوريا ثم العراق فالمغرب ثم لبنان.
أهم أنواع العنب
1) العنب الأوربي ويضم هذا النوع معظم الأصناف المزروعة في العالم القديم وقد نشأت هذه الأصناف أما عن طريقة الانتخاب المباشر من العنب البرى في هذه المناطق أو نتيجة للتهجين بين الأصناف المزروعة مع بعضها أو نتيجة لحدوث الطفرات.
2) العنب الأمريكي وتعتبر هذه المجموعة من الأنواع القريبة إلى العنب البرى الذي اندثر من قديم الزمان وتكون معظم هذه الأنواع عناقيد صغيرة الحجم وثمارها عديمة القيمة لصغر حجمها وسوء طعمها. ولكن تتميز هذه الأنواع بمقاومتها الطبيعية للعديد من الأمراض والآفات. وأصبحت هذه الأنواع مهمة في الوقت الحالي نظرا لاستخدامها كأصول مقاومة للأمراض والآفات التي تصيب العنب الأوربي بدرجة شديدة. وكذلك تستخدم في التهجين مع الأصناف الأوربية لإنتاج أصناف جديدة تتكاثر بسهولة بالعقل وذات صفات ثمرية جيدة ومقاومة للأمراض والآفات المختلفة. كما تستخدم بعض الأنواع الأمريكية في أنتاج العصير الطازج. واهم أنواعه:
1- عنب لابروسكا Vitis labrusca ويستخدم لإنتاج العصير مثل Concord
2- Vitis rotundifoliaعنب روتانديفوليا ويستخدم كأصل لتطعيم عليه
3- عنب المسكادين
4-الهجين ومنه الهجين الأمريكي (Vitis labrusca XVitis venifera)
الهجين الفرنسي ( (Vitis venifera X Vitis rupestris
شجيرات متساقطة الاوراق متسلقة بواسطة المحاليق. الاوراق بسيطة راحية مفصصة وتوجد متبادلة على الأفرع. ويوجد في أبط كل ورقة برعمان أحدهما صغير وأخر كبير. ويسمى البرعم الكبير (Eye) ويتكون من ثلاثة براعم، البرعم الرئيسي هو الأوسط. وأثناء الربيع ينمو البرعم الرئيسي من العين مكونا فرخا يحمل الاوراق والعناقيد الزهرية. وتتكون مبادي النورات الزهرية في العنب مبكرا في منتصف شهر يونيو وحتى شهر أكتوبر. وتبدأ في تكوين العيون الثمرية القاعدية أولا ثم يليها في التكشف العيون التالية وهكذا. وتدخل العيون في طور الراحة الفسيولوجي الذي يستمر حتى أوائل شهر مارس ولا تتكون أي نورات زهرية في العيون خلال طور الراحة. والأزهار في العنب توجد في عناقيد موقعها مثل المحاليق على الفرخ وتوجد طرفيا ولا تتفتح الأزهار ألا بعد مضي 1.5 – 2 شهر من بداية خروج الاوراق. الأزهار في العنب الاروبي خنثي تامة، بينما تحمل الأنواع الأمريكية أزهار خنثي وأزهار مذكرة وإزهار مؤنثة. وتحمل الأزهار في عناقيد أو نورات زهرية يتراوح عددها من 1 – 5 على الفرخ الواحد وتختلف في الحجم
والشكل حسب الأصناف.
التلقيح الذاتي هو السائد في أزهار العنب وقد تقوم الحشرات بدور بسيط في تلقيح أزهار العنب وتسمى ثمار العنب عنبه Berry وتتكون في القشرة واللب والبذور وتختلف في الحجم والشكل واللون حسب الأصناف. معظم أصناف العنب الأوربي أحادية المسكن والتلقيح بها ذاتي ومعظم أصناف العنب الأمريكي rotundifolia ثنائية المسكن وتحتاج إلى التلقيح الخلطي ويجب زراعة الشجرات متبادلة. بعض أصناف العنب يتم العقد بكريا كما في الأصناف اللا بذرية وهنا يحدث بها التلقيح ولا يحدث الإخصاب وتعرف بـ Parthenocarpy ومثال على ذلك صنف Black Corinth. وبعض الأصناف اللا بذرية يحدث التلقيح والإخصاب لكن يحدث إجهاض للجنين وتسمى هذه العملية Stenospermocarpy ومثال على ذلك .Perlette or Thompson seedless وبعض الأنواع مثل Chaouch تنتج بذور حلبة لكن فارغة.
الاحتياجات المناخية
تشمل الظروف الجوية التي تؤثر في نمو العنب الأوروبي وإثماره ما يلي:
1) درجة الحرارة
ينمو العنب جيداً في المناطق تحت الاستوائية والمناطق المعتدلة الدافئة ولا تجوز زراعته في المناطق ذات الصيف الرطب أو المناطق ذات الشتاء شديد البرودة. ولدرجات الحرارة دور مهم ومؤثر في نمو العنب وإثماره. وتختلف الاحتياجات الحرارية للعنب تبعاً لمرحلة النمو التي تمر بها الشجيرات. وللمجموع الحراري المتوفر في المنطقة دور مهم في التأثير في اختيار الأصناف المناسبة للزراعة.
ولقد تم تقدير المجموع الحراري للعنب في مناطق مختلفة من العالم وأتضح أن أصناف المائدة الزبيب تحتاج إلي وحدات حرارية أعلى من 2000 وحدة حرارية في حين تحتاج أصناف عنب العصير والنبيذ إلى وحدات حرارية قليلة أقل من1000 وحدة حرارية. صفر النمو للعنب 10مْ
2) الرطوبة الجوية
تعد الرطوبة من العوامل المهمة لزراعة العنب وتؤدي زيادة الرطوبة الجوية إلي انتشار الأمراض الفطرية على الأوراق وعلى الثمار. ولذلك لا تنتج زراعة العنب في المناطق التي ترتفع فيها الرطوبة الجوية كما هو الحال في المناطق الساحلية من المنطقة الشرقية أو منطقة جيزان بالمملكة.
3) الضوء
ضروري لإتمام عليمة البناء الضوئي وتكوين المواد الغذائية. وشدة الإضاءة المتوافرة في جميع مناطق المملكة موافقة تماماً لاحتياجات العنب.
4) الرياح
تسبب الرياح تأثيرات ضارة في بساتين العنب حيث تؤدي إلي كسر الأفرع الحديثة النمو التي تحمل الثمار، مما يقلل النمو الخضري والمحصول. كما تسبب الرياح الحارة الجافة سقوط الأزهار وتقلل من جودة الثمار. لذلك يجب حماية بساتين العنب من أضرار الرياح عن طريق اتباع الطرق المناسبة لتربية والعنب وتقليمه وزراعته مصدات الرياح.
التربة المناسبة
تتحمل شجيرات العنب رداءة التهوية وملوحة التربة بدرجة أكبر من بعض أنواع الفاكهة الأخرى لذلك يمن زراعة العنب في أنواع كثيرة من الأراضي حيث أنه يتحمل كثيراً من الظروف الغير ملائمة. وتجود زراعة العنب في الأراضي الطمئية العميقة الجيدة التهوية والتي تحتفظ بقدر مناسب من الرطوبة وتتوفر فيها كميات كبيرة من المواد العضوية ويجب تجنب زراعة العنب في الأراضي الثقيلة مرتفعة منسوب الماء الأرضي.
التكاثر
1) العقل أكثر الطرق المتبعة في تكاثر العنب.
2) الترقيد وتستخدم هذه الطريقة لغرض ترقيع الجور الغائبة في البستان كما يمكن استخدامها في حالة إكثار بعض الأصناف التي يصعب تكوين مجوع جذوري جيد عند إكثارها بالطرق الأخرى مثل العقل.
3) التطعيم وتستخدم طريقة التطعيم بالعين (برعمه بيما أو ألبرعمه الصيفية) أو التطعيم (التطعيم ألسوطي واللساني) وتستخدم هذه الطريقة في إكثار العنب على أطول معينة مقاومة لبعض الأمراض والآفات.
4) البذرة لا تستخدم في نطاق تجاري بل تستخدم هذه الطريقة في عمليات التربية والتهجين من أجل الحصول على أصناف جديدة.
هناك أصول مختلفة تستخدم حالياً في إكثار العنب لمقاومة
الأمراض والآفات المختلفة ومن أهم هذه الأصول.
الأصول المقاومة للنيماتود مثل Salt creek
الأصول المقاومة لحشرة الفلوكسرا مثلVitis rupestris
1) عنب المائدةTable grapes
2) عنب الزبيبRaisin grapes
3) عنب النبيذWine grapes
4) عنب العصير Juice grapes
5) عنب الحفظ في العلبCanning grapes
الانتاج
يختلف محصول شجيرات العنب حسب عدة عوامل هي:
1) الصنف.
2) عمر الشجيرات.
3) مدى توافر العناية والاهتمام بالعمليات الزراعية.
• تبدأ شجيرات العنب في الإثمار اعتبارا من السنة الثالثة إلي السنة الخامسة ولكن المحصول الاقتصادي يكون بعد السنة الثامنة إلي العاشرة ويكون أقصي محصول بين عمر 15- 30 سنة ويبلغ متوسط محصول الدنوم الواحد من ثمار العنب من 1-1.5 طن سنوياً.
العوامل الرئيسية التي تؤثر على إثمار العنب
1) موضع العنب على القصبة ... أفضل العناقيد وأكبرها حجماً يخرج من العيون ابتداء من العين الرابعة حتى العين التاسعة لذلك المنطقة الوسطية من القصبة هي أفضل مناطق الإثمار.
2) عدد العيون الكلية المتروكة على الشجرة .. يجب أن يتناسب عدد العيون المتروكة على النبات مع قوته حتى لا تضعف الأشجار ويقل إثمارها بسبب إرهاقها بالحمل الغزير.
3) سمك القصبة.
4) طول السلميات .. كلما زاد طول السلميات دل ذلك على قوة الشجرة.
5) مستوى ارتفاع القصبات العلوية..العلوية تكون معرضة للشمس.
6) كمية خشب التخزين كلما زاد حجم أنسجة التخزين كلما زادت خصوبة البراعم.
جمع الثمار
يعتبر الموعد المناسب لجمع ثمار العنب من العوامل المهمة التي يجب مراعاتها حيث أن الجمع المبكر أو المتأخر للثمار يودي إلي الحصول على ثمار ذات صفات غير جيدة ويمكن تحديد الوقت المناسب عن طريق:
1) لون الحبات 2) لون عنق العنقود (اللون البني) 3) لون البذور
4) نسبة المواد السكرية (المواد الصلبة الذائبة الكلية % TSS) تزداد نسبة هذه المواد في الثمار بازدياد النضج في حين تقل الحموضة وبالتالي تزداد حلاوة الثمار مع تقدمها في
الأربعاء، 3 أغسطس 2011
كل شيئ عن التين
اسم العائلة Moracea
الأزهـــار يوجد أربعة أنواع من الأزهار في ثمار التين:
توجد في ثمار التين البري وتتكون من أربعة أجزاء زهرية مفصصة وهي ذات أسدية قصيرة.
2- الأزهار المؤنثة Pistillate flowers
عبارة عن أزهار مؤنثة حقيقية تتميز بطول قلمها وبميسم قمعي ويوجد هذا النوع من الأزهار في الثمار التي تكون بذور حقيقية مثل ثمار التين الأزمرلي، كما توجد في ثمار التين البري.
3- الأزهار الدرنية Gall flowers
وهي أزهار مؤنثة متحوره وتتميز بأقلام قصيرة، وهذه أزهار مهيأة لكي تضع فيها حشرات تسمى البلاستوفجا Blastophaga pesens بيضها وهي توجد في ثمار التين البري فقط.
4- الأزهار العقيمة Mule flowers
وهي أزهار مؤنثة متحورة وتتميز بأن أقلامها متوسطة الطول والمياسم غير مقسمه ولا تكون بذوراً وتوجد في التين العادي الذي تنمو ثماره بكرياً بدون الحاجة إلى تلقيح وإخصاب.
أقسام التين يقسم التين إلى أربعة أقسام ن حيث الوجهة الزراعية:
1- التين البري Capri Fig
تحتوي ثمار هذا القسم على أزهار مذكرة لذلك يسمى بالتين المذكر، كما تحتوي ثماره على أزهار درنية ومؤنثة حقيقية وتعطي أشجار هذا القسم ثلاثة محاصيل في السنة.
البروفيشي Pofichi (June crop) تبدأ الثمار في التكوين في شهر ديسمبر (برج القوس) وتنضج خلال شهر يونيو و يوليو (برجي القوس والجوزاء).
الماموني (Summer crop) Mammoni يبدأ تكوين الثمار في شهر يونيو والنضج في أغسطس
المامي Mamme (winter crop) يبدأ تكوين الثمار في شهر يونيو وتنضج خلال الشتاء، وهنا لا تتكون الثمار جيداً إلا بعد أن تضع حشرة البلاستوفجا بيضها في مبايض الأزهار الدرنية وإذا لم تتم هذه العملية تضمر الثمار وتسقط ويلاحظ أن الثمار المحتوية على الحشرات خضراء ومنتفخة في حين تكون الثمار التي لا تحتوي على حشرات صغيرة وتحتوي على كمية كبيرة من حبوب اللقاح.
2- التين الأزمرلي Smyrna fig
من الأصناف التجارية المهمة وتحتوي ثمار هذا القسم على أزهار مؤنثة حقيقية وتحمل الأشجار محصولين في السنة هما:
1- المحصول الأول ويسمى المحصول البوني (Breb Crop البريبا) تحمل ثماره على خشب عمره سنة وتبدأ براعمه الثمرية في التكوين في أول فصل الربيع وتنضج خلال شهر مايو حسب الظروف الجوية للمنطقة وهذا المحصول قليل لا يتجاوز 20 % من المحصول الكلي للأشجار وثماره كبيرة الحجم قليلة الحلاوة ولا تصلح للاستهلاك الطازج.
2- المحصول الثاني ويسمى المحصول الرئيسي (Main crop) وتحمل ثماره على خشب حديث وتبدأ براعمه الزهرية في التكوين خلال شهري مايو ويونيو ويتم نضج ثماره خلال شهري أغسطس وسبتمبر . ولا تنضج ثمار التين الأزمرلي إلا إذا لقحت أزهارها بحبوب لقاح من التين البري التي تقوم بنقلها حشرات البلاستوفجا.
3- تين سان بدور الأبيض (White San Pedro Fig) يحتوي هذا النوع على نوعين من الأزهار- الأزهار المؤنثة الحقيقية والأزهار العقيمة وتعطي الأشجار محصولين في السنة. ويلاحظ أن ثمار المحصول الأول تنضج بكرياً بدون الحاجة إلى التلقيح، بينما تحتاج ثمار المحصول الثاني إلى التلقيح ألخلطي بواسطة الحشرات حتى يتم نضج الثمار.
4- التين العادي (Common Fig) يضم أصناف عديدة تشمل جميع الأصناف التي تزرع في الدول العربية وتعطي أشجار هذا القسم محصولين في السنة مثل القسم السابق، وتنضج ثمارها بكرياً أي بدون الحاجة إلى التلقيح الحشرات.
التين الأزمرلي الثمار لا تنضج إلا بعد أن تلقح أزهارها خلطياً بواسطة حبوب لقاح التين البري ولذلك لابد من أشجار تين بري في البستان (تنقل حبوب اللقاح بواسطة الحشرات).
الجو المناسب التين يعتبر من أشجار المناطق تحت الاستوائية وينمو جيداً في المناطق الجافة وشبه الجافة، تتأثر أشجار التين بالصقيع بدرجة كبيرة التي قد تحد من زراعة في بعض المناطق وكذلك تتحمل أشجار التين ارتفاع درجات الحرارة في الصيف على 35-38ْم. أشجار التين لها طور راحة قصير وتنمو براعمها بصورة جيدة في المناطق ذات الشتاء الدافئ.
السرطانات
الترقيد ( الأرضي البسيط، الترقيد الهوائي).
التطعيم بالعين أو بالقلم على أطوال معينة بغرض التغلب على النيماتود أو في حالة تغير الصنف المزروع.
البذور وهذه غير شائعة.
التربة المناسبة أفضل الترب الطينية الصفراء الجيدة الصرف. وقد وجد أن زراعته في التربة الرملية لا تنجح وكذلك الترب الملحية.
الري تروى شتلات التين المزروعة حديثاً باستمرار لتشجيعها على النمو. أما الأشجار الكبيرة المثمرة فقد وجد أنها تتحمل الجفاف بدرجة كبيرة، لذلك تنجح زراعتها في المناطق الصحراوية. وتتراوح الاحتياجات المائية لأشجار التين من 500 – 750م3 للدونم.
كل شيئ عن الموز
العائلة الموزية Musaceae
يعتبر أن موطن الموز هو المناطق الحارة الاستوائية في جنوب آسيا، ثم انتقل الموز من الملايو إلي أمريكا وأيضا إلي الهند ثم حوض البحر المتوسط. ويعتقد أن الثمار وصلت إلي العالم الجديد عام 1516. وبعض الباحثين في النبات يذكر أن الموز وجد في العالم الجديد قبل كولومبس بفترة طويلة.
عرفت قيمته الغذائية منذ فترة طويلة ويستخدمه الصينيون القدماء كعلاج وفى الاستخدامات الطبية ليس فقط بالنسبة للثمار ولكن أيضا الجذور والأوراق والأزهار. وتتكون الثمرة الناضجة من 20 % سكر و1 % نشاء ولقد وجد أنه إلى 99 % من الكربوهيدرات الموجودة في الموز تعتبر صالحة أو سهلة الهضم. محتوي ثمار الموز من البروتين يعتبر منخفضا إلا أن قابليته للهضم تعتبر عالية مما يزيد الاستفادة منه. كذلك يعتبر الموز مصدرا مناسبا للكالسيوم والحديد واليود والنحاس والمنجنيز والزنك والكوبالت. ويعتبر الموز غني بدرجة معتدلة من البوتاسيوم والماغنسيوم والصوديوم والفسفور. ثمار الموز تعتبر ملين نظرا لاحتوائها علي البكتين الحر والتانين ولها تأثير في التغلب علي اضطرابات القولون وفي حالة الإصابة بأمراض الكلي. تناول ثمار الموز ينمي الفكر وينشط الذاكرة لذلك أطلق علية طعام الفلاسفة.
يعتبر الموز من نباتات ذات الفلقة الواحدة ويعد من اكبر النباتات العشبية النامية. ويتراوح طول النبات بين 2-6 متر ويختلف ذلك تبعا للصنف والظروف المناخية والحالة الغذائية للنبات. يتكون نبات الموز من أوراق ذات أنصال كبيرة وتلتف قواعد أعناق الأوراق (الأغماد) حول بعضها مكونة ما يسمى بالساق الكاذبةPseudostem وهو الجزء الظاهر فوق سطح الأرض والذي يخرج من وسطه العنقود الزهري. ويزهر نبات الموز مرة واحدة ويموت بعدها النبات ويحل محله في التزهير اكبر النباتات النامية حوله في الجورة. الأوراق تتكون من ثلاثة أجزاء هي النصل والعنق ثم قواعد الأوراق، ويختلف عدد الأوراق المتكونة على النبات حسب الصنف وقوة نمو النبات. الساق عبارة عن اغمدة في شكل اسطوانة تتكون من التفاف قواعد أعناق الأوراق (الأغماد) حلزونيا حول بعضها مكونة مثل الشكل الأسطواني والذي يطلق عليه الساق الكاذب. ووظيفة هذا الجزء هو حمل الأوراق والعنقود الزهري وحمايته بعد تكوينه وقبل ظهوره من الساق الكاذبة. أما الساق الحقيقية فهي ما يطلق عليها الريزوم أو الكورمه (القلقاسة)وهي توجد تحت سطح الأرض، وتحتوي الساق الحقيقة (الكورمة) علي المواد الغذائية التي تستعمل في تكوين جذور النباتات وأورقها ونموها. يخرج من كورمه الموز نوعان من الجذور: النوع الأول يخرج مباشرة من الكورمة ويتجه عموديا إلي أسفل التربة وهي سميكة لحمية ذات سمك واحد في جميع أجزائها وهي تتعمق في التربة حتى عمق 2 م أو أكثر. النوع الثاني عبارة عن جذور ليفية تقوم بعملية الامتصاص وهي سطحية تتركز في طبقة يتراوح عمقها بين 20-60 سم.
الإزهار العنقود الزهري يتكون عندما ينمو البرعم ألقمي في الكورمة ويستطيل داخل الساق الكاذبة. وتبلغ الفترة من تمام تكوين الأوراق إلي بداية تكوين العنقود الزهري من البرعم ألقمي حوالي 1-2 شهر وتتوقف هذه الفترة علي قوة نمو النبات التي تقصر كلما كان النبات قويا، وهذه بدورها تتأثر بمدي الاهتمام بالري والتسميد وعمليات الخدمة الزراعية الأخرى. وتتكون أزهار الموز في مجاميع كل مجموعة علي حده وهذه المجاميع من الأزهار تكون مرتبة حلزونيا علي الحامل الزهري. وكل واحد من هذه المجاميع تتكون من صفين من الأزهار ويصل عدد الأزهار في كل مجموعة حوالي 20 زهرة
ويوجد في الموز ثلاثة أنواع من الأزهار هي
1- الأزهار المؤنثة وتوجد علي الجزء القاعدي من الحامل الزهري وتتميز الأزهار المؤنثة بان طول المبيض يكون حوالي ثلثي طول الزهرة ويتكون المبيض من ثلاثة حجرات تحتوى علي بويضات كثيرة.
2- الأزهار الخنثي ويبلغ طول المبيض فيها حوالي نصف طول الزهرة. ونجد في هذا النوع من الأزهار أن كل من أعضاء التذكير والتأنيث تكون غير كاملة التكوين (ضامرة) ويكون طول الاسدية مساويا لطول القلم تقريبا.
3- الأزهار المذكرة والمبيض فيها مختزل حيث يبلغ طوله ثلث طول الزهرة. الاسدية طويلة وهى لا تحتوي علي حبوب لقاح في كثير من الأصناف. تتكون الثمار في الأزهار المؤنثة ويطلق على ثمرة الموز (إصبع). وتعتبر ثمرة الموز من الوجهة النباتية عنبة ويتم تكوين الثمار في مدة تتراوح بين 3-6 اشهر تبعا لقوة النبات وفصل النمو، ففي فصل الصيف تكون المدة من 3-4 اشهر بينما تكون في الشتاء ستة اشهر و أكثر.
تتكون ثمار الموز التي تستهلك طازجة بكريا بدون الحاجة لتلقيح وإخصاب وذلك لان هذه الأنواع ثلاثية العدد الكروموسومي. أما الأنواع البرية والتي تتبع النوعMusa accuminata فهي ثنائية العدد الكروموسومي ويحدث بها تلقيح وإخصاب ويكون في ثمارها بذور.
الظروف المناخية
نبات الموز من النباتات الاستوائية ولذلك فان زراعته تتحدد بعاملين رئيسيين هما درجة الحرارة وكمية الأمطار.
درجة الحرارة
يحتاج الموز إلى مناخ استوائي بحيث لا تنخفض درجة الحرارة عن 10 م ولا تزيد عن 40.5 م ولكي تنمو نباتات الموز جيدا يجب ألا تقل درجة الحرارة عن 10 م ولا تزيد عن 35 م، ويجب أن تكون درجة الحرارة اعلي من 30 م لمدة 3-4 اشهر. وتتأثر نباتات الموز بدرجة كبيرة بارتفاع درجة الحرارة حيث يؤدى ذلك إلي حدوث أضرار في للأوراق والثمار خصوصا إذا صاحب ذلك انخفاض في مستوى الرطوبة الجوية. وكذلك انخفاض درجة الحرارة عن 10م يسبب أضرار لأوراق النبات ويقلل من جودة الثمار التي على وشك الحصاد. وتعرض نباتات الموز للصقيع في فصل الشتاء يسبب أضرار شديدة حيث تجف الأوراق والسوق الكاذبة وتسود الثمار.
الأمطار
تنجح زراعة الموز في المنطقة المحصورة بين خطي عرض 30 شمالا و 31 جنوبا وهو يحتاج لكمية كبيرة من مياه الأمطار، ويجب ألا تقل كمية الأمطار عن 20 بوصة سنويا وبحيث تكون هذه الكمية متتالية وموزعة خلال السنة. وفي المناطق التي لا تتوفر فيها هذه الكميات من مياه الأمطار يكون الري ضروريا لتعويض النقص.
الرياح
تؤثر الرياح تأثيرا بالغا على نباتات الموز خاصة الأصناف طويلة الساق مثل أصناف المغربي ووليافر. وتؤدي مثل هذه الرياح إلى تمزق صحائف الأوراق واقتلاع النبات.
ينمو الموز بصورة جيدة في الأراضي الطينية العميقة أو الأراضي الصفراء جيدة الصرف. وتعتبر الأراضي التي تحتفظ بكمية مناسبة من الماء، وتكون أيضا جيدة التهوية هي أفضل الأراضي لنمو الموز. ولا تنجح زراعة الموز في الأراضي الثقيلة أو الرملية. يجب أن تكون الأراضي خالية من الأملاح والأمراض مثل النيماتودا. كما لوحظ أن الموز يمكن أن ينمو على مدى يتراوح بين pH 4.5 – 7.5.
يمكن إكثار الموز بأحد الطرق التالية
1- الفسائل وهي نموات تخرج من العيون الموجودة على الساق الحقيقية.
2- البزور (عين – زر) وهي نموات صغيرة قبل تفتح أوراقها ويمكن فصلها من النبات الأم وتزرع في ارض المشتل
3- الكورمة (القلقاسة – الساق الحقيقية) ويمكن زراعة الكورمة كاملة إذا كانت صغيرة الحجم أو يتم تجزئيها إلى أجزاء إذا كانت كبيرة الحجم.
4- التكاثر عن طريق زارعة الأنسجة (التكاثر الدقيقة)
يبداء في إعداد ارض البستان لزراعة الموز باكرا في أوائل الشتاء حيث تحرث الأرض جيدا عدة مرات وتطهر من الديدان الثعبانية إذا وجدت. وتختلف مساحة الزراعة تبعا للصنف والمنطقة وخصوبة التربة. بعد ذلك تحدد أماكن الجور وأفضل مساحة لزراعة نباتات الموز هي 2.5 × 2.5 م في حالة الأصناف التابعة للنوع الهندي الصغيرة الحجم و 3.5 × 3.5 م في حالة النوع المغربي الكبيرة الحجم. وتكون الجور باتساع 1م × 1م وعمق 80 سم. وتزرع الخلفات في هذه الجور مع كمية كافية من السماد العضوي المتحلل.
1) تربية الخلفات
تزرع الأم في البستان خلال شهري فبراير ومارس (2 , 3 ميلادي) وبعد حوالي شهرين من زراعتها تنمو حولها خلفات صغيرة من البراعم الموجودة على الساق الحقيقية، وقد وجد أن المدة التي تمضى من ابتداء ظهور إحدى الخلفات حول الأم حتى تكوين ثمار صالحة للجمع تتراوح من 17 – 18 شهرا (إذا يأخذ الموز 14 شهر نمو خضري (فترة طفولة) حتى التزهير و 4 شهور بعد الأزهار ليكتمل نمو الثمار ويصبح المحصول صالح للجمع). لذا فانه يمكن عن طريق انتخاب الخلفات وخف الباقي في مواعيد محددة، تنظيم تاريخ نضج المحصول ويتم انتخاب ثلاثة خلفات حول النبات الأم وعلى ذلك نجد أن عدد النباتات في الجورة الواحدة يختلف من وقت لأخر خلال عمر المزرعة. حيث نجد انه في أول إنشاء المزرعة يكون هناك نبات واحد في الجورة (النبات الأم) وبعد تربية الخلفات يكون في الجورة الواحدة أربعة نباتات، وفي نهاية السنة الأولى من زراعة الأم تزال بعد اخذ محصولها ويبقي عدد ثلاثة نباتات بالجوره وفي نهاية السنة الثانية يكون هناك في الجورة عدد 6 نباتات (ثلاثة نباتات خاصة بالخلفة الأولى وتنتج المحصول وثلاثة أخرى خاصة بالخلفه الثانية). وبعد ذلك في بداية السنة الثالثة وبعد اخذ المحصول من الخلفة الأولى تزال ويبقى في الجورة ثلاثة خلفات فقط وهكذا.
بعد جمع المحصول تموت الأشجار ولذا يجب إزالتها تدرجيا ويتم ذلك بقطع الأوراق أولا ثم يقرط النبات فوق سطح الأرض بحوالي متر فقط حتى تنتقل المواد الغذائية إلى القلقاسة (الكورمة) وعندئذ تسمى كتلة، وقد تقلع وتنظف وتزرع في جوره أخرى محرومة لترقيعها بغرض الحصول على خلفات جديدة منها. بعد جفاف الكتلة في حالة عدم استعمالها تزال ويتم ذلك في السنة الثالثة والرابعة بإزالة قلقاسة الأمهات التي قطعت وذلك حتى لا تعيق من نمو جذور الخلفات الأخرى وحتى لا ينمو خلفات صغيرة ضعيفة غير مرغوب فيها وحتى لا تتعفن وتصبح مصدر عدوى. وأحسن وقت للتقلقس هو فبراير ومارس.
ينحصر في إزالة الأوراق الجافة بعد الزراعة مباشرة والتي تجف بعد ذلك. وأيضا تزال الأوراق التي تتعارض مع نمو العنقود الزهري وتسمى هذه العملية باسم التوريق كما تزال الأوراق المصابة بالأمراض.
تحتاج نباتات الموز الماء أكثر في أشجار الفاكهة الأخرى. لان له مجموع وسطح ورقي كبير وجذوره سطحية غير متعمقة في التربة إضافة إلى إنها سريعة النمو. الفترة بين الريات صيفا كل 4-8 أيام بينما تكون 15-20 يوما في الشتاء. وكذلك تتوقف الفترة بين الريات أيضا على نوع التربة. ويمكن استخدام طريقة الري بالتنقيط، وفي هذه الحالة يمكن تقليل المياه المستخدمة في الري بدرجة كبيرة حيث يتم تخصيص من 2 – 4 نقاطات لكل جوره وعموما نباتات الموز تحتاج إلى ما بين 40 – 45 ريه في السنة.
نمو نباتات الموز سريع جدا ويعطى محصولا سريعا جدا في فترة قصيرة (18 شهر) ويعتبر من النباتات الشرهة جدا للأسمدة ومن ذلك يجب إمداد نباتات الموز بصفة عامة بما يلي
1- كميات كبيرة بقدر الإمكان من المادة العضوية (السماد البلدي) حوالي 10 كجم عضوي متحلل لكل جوره في الشتاء.
2- إجراء التسميد الكيماوي بشكل روتيني وذلك نتيجة لتكوين الثمار وتعويض ما يستهلك. حوالي 500 كجم سماد ازوتي (نترات كالسيوم) للدنوم على 6 دفعات شهرية من بداية النمو النشط في الربيع. كما يضاف 150 كجم من كل من السوبر فوسفات وأخرى من سلفات البوتاسيوم في خلال موسم الشتاء.
3- تصحيح وعلاج ما قد يظهر من أعراض نقص بعض العناصر وذلك إذا حدث أي خلل في محتوى التربة من العناصر الغذائية.
1- قطع الثلث ألقمي للشمراخ الزهري (فوق آخر مجموعة من مجاميع الأزهار المؤنثة) قبل أو بعد ظهور أول كف (يعتقد انه عديم القيمة، بل قد يستنزف بعض المواد الغذائية من النبات) يؤدي ذلك إلى زيادة في وزن سوباطة الموز.
2- تكيس السوباطات بأكياس البولي اثيلين البلاستكية المفتوحة الطرفين مع ربط الطرف العلوي وترك السفلى في بداية الشتاء لمنع أضرار الصقيع ورفع درجة الحرارة والرطوبة داخل الكيس.
3- التربية في الميعاد المناسب مع إزالة الخلفات الصغيرة جدا التي تظهر في غير مواعيد الانتخاب والتربية.
4- الاهتمام بالأسمدة العضوية والأزوتية.
5- عدم العزق الجائر.
6- سند السوباطات بالذات في الأصناف الطويلة.
تختلف كمية المحصول في الموز باختلاف خصوبة التربة والعناية بالري والتسميد ومقاومة الأمراض خاصة مرض تورد القمة. وهناك علامات اكتمال نمو ثمار الموز وتصبح الثمار مكتملة النمو وصالحة للجمع عندما تظهر إحداها
1- استدارة الأصابع فهي مضلعة قبل تمام نموها.
2- تقارب كفوف السوباطة بعضها من بعض.
3- تغير لون الثمار من الأخضر الداكن إلى الأخضر الفاتح.
4- ذبول وجفاف الأزهار الخنثي والمؤنثة.
حيث أن ترك الثمار بعد تمام نموها لتنضج على النبات يتسبب عنه عدة أضرار منها
1- تشقق الثمار وتكون عرضة للإصابة بالأمراض.
2- ليونة الثمار وعدم تحملها للنقل.
3- صغر حجم الثمار.
4- فقد الرائحة المميزة لها.
5- كثرة كمية النشا الغير قابل للهضم مع قلة المادة السكرية.
لذلك يتضح ضرورة قطع السوباطة بمجرد ظهور علامات اكتمال نموها السابقة أي وهي خضراء. وعامة يستلزم إنضاج الثمار وتلوينها صناعيا باستخدام
1- الحرارة.
2- الغازات مثل الإيثيلين.
1) Musa accuminata
وهو اصل الأنواع، وثماره تحتوى على بذور، وثنائي العدد الكر وسومي (12 كر وسوم). ولقد أمكن الحصول منه على أصناف نشأت نتيجة للانتخاب عديمة البذور وهي ثلاثية العدد الكر وسومي.
2) موز العقلاء Musa sapientum
وهذه طويلة الساق الكاذبة والأزهار الخنثي والمذكرة تسقط من العنقود الزهري والقنبات لونها بنفسجي ويشمل الموز المغربي، الموز البلدي، موز صباع الست، والموز الأحمر.
3) Musa paradisiaca
وهذا النوع يشمل معظم الأصناف الصالحة للطبخ Plantain ويتبعه الموز الأمريكي.
4) الموز الهندي Musa cavendishii
وهذا يمتاز بقصر ساقه الكاذبة
1- النيماتود
2- المن
3- البق الدقيقي
1- تورد القمة.
2- التبرقش أو الاصفرار المعدي أو عفن القلب.
3- مرض عفن طرف السيجار.
4- العفن الفيورازومي Fusarium rot
آلية عمل زيوت الرش
وضعت عدة نظريات لتفسير طريقة تأثير الزيت في الحشرات أهمها :
التأثير في البيض : يتم بواحدة أو أكثر من الطرق التالية :
1- يغلف الزيت البيضة بطبقة رقيقة تمنع التبادل الغازي
2- قد يتصلب غلاف البيضة ويمنع فقسها
3- قد ينتشر الزيت داخل البيضة ويتداخل مع الأنظمة الحيوية أو الأنزيمات أو يسبب تجمع البروتوبلازم
4- قد يتم قتل اليرقة بعد فقسها وملامستها للزيت
5- قد يكون الزيت سبباً في إخلال توازن الماء في البيضة
· التأثير في الأطوار الأخرى :
ينتشر الزيت خلال الثغور التنفسية ويسد القصبات الهوائية فتموت الحشرة بالاختناق