‏إظهار الرسائل ذات التسميات التفاحيات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التفاحيات. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 3 أغسطس 2011

العفن البني(المونيليا)

إن هذا المرض هو مرض فطري يصيب اللوزيات والتفاحيات,وتتسبب عن الفطرMonilia.fructigena
الأعراض:
يهاجم هذا المرض الأزهار واالدوابر والأفرع والثمار ,الأزهار تذبل وتتحول إلى اللون البني وتبقى معلقة في أماكنها
الثمار تتدهور وتعفنها يظهر بأسوأ حالاته على الثمار الناضجة كما أنه يمكن أن يظهر على الثمار غير الناضجة في حالات معينة .الدوابر والافرع تظهر الاعراض عليها على شكل تقرحات صغيرة بيضاوية ويمكن أن تترافق مع تصمغ الأماكن المصابةوتظهر بوضوح على المشمش والدراق وتبدو الازهاروالافرع المصابة كأنها تعرضت للهب
وتكون الازهار المصابة بالمونيليا ملتصقة بقوة بالدوابر والفروع ولاتسقط بسهولة أي عكس الصقيع.
,وتبدو إصابة الثمار في بدايتها على شكل بقع مستديرة بنية فاتحة على سطح الثمرة وتنتشر بسرعة تحت الظروف المناسبة
ثم تظهر ابواغ الفطر الرماديةعلى شكل حلقات متحدة المركزواخيرا تتعفن الثمرة بالكامل والثمار المتعفنة يمكن أن تسقط على الأرض أو تبقى معلقة ومحنطة كالمومياء على الشجرة.

المكافحة:
*المكافحة بالطرق الزراعية:
تزال كافة الأفرع المصابة وحرقهاو تزال كافة الثمار المتحنطة والعالقة على الأشجار بعد القطاف مباشرة في نهاية الموسم ويستحسن أن يجري هذا العمل في نهاية الربيع أو بداية الصيف حيث يمكن التعرف عليها
بسهولة من الأزهار الذابلة والأوراق الجافة الملتفة والمعلقة
أما عن كيفية القطع فيجب أن تتناول كامل الجزء المصاب مع قسم صغير من الخشب السليم.
تعمل حراثة خفيفة قبل الأزهار لأرض البستان والغاية طمر الثمار المحنطة الساقطة على الأرض على ان تتم العملية قبل الازهار .
* المكافحة الكيميائية:
إن الرش الشتوي الذي يجري عادة للبساتين لغايات مختلفة في آخر فترة سكون العصارة يخدم بصورة جزئية عملية مكافحة المونيليا
التي تنشأ على أي جزء مصاب لم تتسنى رؤيته عندما جرى قطع الأجزاء المصابة في الربيع والصيف.
المكافحة أثناء الإزهار: تعتبر المكافحة أثناء الإزهار جزءً هاماً من البرنامج العام لمكافحة هذا المرض منتفتح اول زهرة وحتى تساقط البتلات
ففي الطقس المبتل قد يضطر الأمر إلى التبكير في الرشة الأولى وإذا كانت الأزهاره قد تضررت بالصقيع فإن تحيد موعد الرش المثالي يصبح ضرورياً.باستعمال مبيدات مثل البافستين والبينوميل و كابتان...وبمعدل 2-4 رشات.

* المكافحة قبل القطاف:
لمقاومة المرض على الثمار التي يجري نضجها يبدأ رشها قبل القطاف بثلاثة أسابيع أو عندما تبدأ بالتلون، وفي حالة وجود إصابة قائمة في البستان تبدأ الرشة الأولى أبكر من ذلك وتقرب
المواعيد بين الرشات ويكون عدد الرشات من2-3رشات
وتعتبر مقاومة الحشرات في البساتين المعالجة أساسية لمنع حدوث إصابات مبكرة للثمار غير الناضجة
* المكافحة بعد القطاف:
لمنع تدهور وتلف الثمار خلال التخزين والنقل يجب قطف الثمار وتداولها بعناية لتجنب جرح الثمار او احداث رضوض فيهاواستعمال عبوات نظيفة وإبعاد الثمار الزائدة النضج والمتعفنة عن منطقة التعبئة باستمرار
وهناك إجراءات أخرى لتقليل تدهور الثمار مثل التغطيس بالمبيدات الفطرية او معاملتها بالماء الساخن عند إجراء عملية
التدريج لها.

التدرن التاجي البكتيري على التفاحيات

التدرن التاجي البكتيري ( الثآليل ) من أمراض التفاحيات المهمة

المسبب:
بكتريا AGROBACTERIUM TUMEFACIENS


مظاهر الإصابة:

يتميز المرض بتكوين أورام أو ثآليل على الأجزاء المختلفة للنبات العائل وغالباً ما تظهر الإصابة في منطقة التاج بالقرب من سطح التربة لذا سمي بالتدرن التاجي إلا أنه يصيب الجذور والسيقان والأفرع والمجموع الخضري
يختلف حجم الدرنات التي يكونها المرض باختلاف عمر الإصابة حيث تكون في بداية تكونها طرية بيضاء أو كديمية ولكنها تتصلب فيما بعد وتصبح سمراء اللون.



ميزات بكتريا التدرن التاجي :

• بكتيريا التدرن التاجي حساسة لأشعة الشمس والجفاف ولكن وجود عادة كمية كافية من الرطوبة في التربة تساعد على بقاء البكتريا قادرة على إحداث الإصابة.
• قدرتها على تغيير خلايا النبات الطبيعية إلى خلايا درنية في فترة قصيرة ثم تستمر بعد ذلك الخلايا المصابة بالتكاثر والنمو والانقسام في حال وجود البكتيريا او غيابها




الأضرار الناجمة عن الإصابة :

• 1- إضعاف النمو للنبات وتقزمه واصفرار الأوراق وصغر حجمها
• 2- قتل الأفرع والجذور نتيجة الإصابة الموضعية
• 3- موت النبات كله في الحالات الشديدة




آلية حدوث الإصابة :

• عند دخول البكتريا إلى العائل عن طريق الجروح الحديثة تفرز مادة مهيجة (هرمونية) فتتهيج الخلايا وتأخذ بالانقسام السريع الأمر الذي يؤدي إلى زيادة عدد الخلايا التالولية وتضغط على الخلايا العادية والأنسجة العادية المحيطة بها وتشوهها وينتج عن ضغط الخلايا التألولية على الأوعية الخشبية إلى إعاقة وصول الماء والمواد الغذائية إلى الأجزاء العلوية من النبات بما يقارب 20% من الحالة الطبيعية
• كما أنه عندما تتقدم التآليل بالعمر تتخشب أنسجتها وتصبح قاسية. وبالتالي تتخشب الأوعية الناقلة.
• ومن الجدير بالذكر بأن نمو الخلايا التألولية والأوعية الناقلة بداخلها يكون غير منتظم وبشكل حلزوني ملفوف حاوية على عدد قليل أو كثير من الأنسجة البرانشيمة التي تتكاثر بشكل غير طبيعي دائري ومغزلي وعلى ذلك فالأوعية الناقلة المتخشبة والملفوفة غير الطبيعية تكون عاجزة عن نقل الماء والمواد الغذائية إلى الأنسجة النباتية المراد وصول الماء والغذاء إليها.

وبالتالي فان موت النبات ينشأ عن :
1 - أنسجة الدرنة تشكل عائقاً ميكانيكياً يقف أمام انتقال العصارة.
• 2- تختزن الدرنات المتشكلة بشكل مبالغ فيه المواد – الكربوهيدراتية

وبصورة عامة أن النباتات المصابة تصبح غير قادرة على النمو بشكل جيد ويقل إنتاجها وتصفر أوراقها وتصبح أكثر حساسية للظروف الجوية غير المناسبة وخاصة أضرار الشتاء.



منشأ الأورام:

• تتكون الأورام من نسيج عصاري في الجهاز الوعائي غير تام التكوين.

• تبقى الأورام في العوائل المعمرة الخشبية مثل التفاح مكونة مايسمى بالتآليل الصلبة وهي عبارة عن تركيب خشبي وعائي مغطى بالقلف

• ومن الجدير بالذكر بأن التدرن لاينتج دائماً عن إصابة بالبكتريات حيث يظهر في بعض الأحيان تآليل ثانوية إلى جانب الثأليل الأولية المتسببة عن البكتريا لاتحتوي على البكتريا ولايوجد عندها جروح فهذه تكون ناتجة عن جينات في النباتات.


دورة حياة بكتريا التدرن التاجي :

• تقضي بكتريا التدرن التاجي البيات الشتوي في التربة لعدة سنوات وتهاجم النباتات بمجرد زراعتها وتدخل الجذور أو السوق بالقرب من سطح التربة، عن طريق الجروح الحديثة المتسببة عن العمليات الزراعية أو التطعيم أو الفتحات التي تحدثها الحشرات أو النيماتودا.

• بعد حدوث الإصابة تدخل البكتيريا إلى المسافات البينية بين الخلايا وتتكاثر وتفرز مادة مهيجة تهيج الخلايا المحيطة بمنطقة الإصابة فتأخذ بالانقسام السريع منتجة خلايا جديدة وليس بها اختلاف أو تكيف عن الخلايا الأم.

• تضغط الخلايا الثألولية نتيجة الانقسام السريع على النسيج المحيط بها وتظهر الانتفاخات أو في طبقة الكامبيوم وتستمر الخلايا بالاستطالة والانقسام حتى أنه يمكن خلال 10-14 يوم من حدوث الإصابة رؤية الانتفاخات بالعين المجردة
.
• وتختلف فترة الحضانة حسب الفصل من السنة وعمق الجروح. فهي نسبياً قصيرة في الصيف عند نشاط النبات وجريان العصارة وطويلة في بقية الفصول.

• يختلف حجم الدرنات باختلاف عمق الجروح، فالجروح العميقة تعطي حجم درنات أكبر نتيجة لزيادة عدد الخلايا المتهيجة والمنقسمة.

• تنقسم الخلايا وتتطاول بشكل غير منتظم إلى أن تتكون الثآليل ولا توجد البكتيريا في مركز هذه الثآليل كونها بكتيريا هوائية إجبارياً بل توجد في المسافات البينية لخلايا المحيط الخارجي للتآليل وفي مراكز التجعدات للدرنة.

• إن التآليل والدرنات الطرية ليست محمية بواسطة الأدمة أو الأنسجة القاسية الأخرى لذا فهي سهلة المهاجمة من قبل الحشرات والكائنات الحية الدقيقة الرمية الموجودة في التربة. وينتج عن هذه المهاجمة تعفن طبقة الخلايا الخارجية للتآليل وتلونها باللون البني ثم الأسود بعد ذلك.

• تتحلل الأنسجة الخارجية للدرنات القديمة بفعل العوامل الجوية والكائنات الحية وتنطلق البكتريا منها إلى التربة حيث تحمل مع مياه السقاية إلى النباتات السليمة فتصيبها وهكذا تتابع البكتريا دورة حياتها حيث تدخل عن طريق الجروح الحديثة تهيج الخلايا وتكون التآليل ثم تتعفن التآليل وتنطلق البكتيريا إلى التربة وتنتقل مع مياه السقاية لتصيب نبات آخر سليم.




قدرة بكتريا التدرن التاجي على البقاء في التربة:

• لبكتيريا التدرن الخارجي القدرة على العيش في كافة أنواع الأتربة الخفيفة منها والثقيلة الغنية بالمواد العضوية والفقيرة المعقمة وغير المعقمة ولمدة تتراوح بين أشهر حتى عدة سنين هذا حيث ذكرت بعض المراجع أن بكتريا التدرن التاجي بقيت حية في تربة معقمة خالية من أي عائل تتطفل عليه مدة 7 أشهر


تأثير حرارة التربة على البكتيريا :

• إن درجة الحرارة المثلى لنمو البكتريا في التربة هي 25م وكان هناك تدهور سريع في أعداد البكتريا على درجة حرارة 35 م في التربة غير المعقمة.



تأثير رطوبة التربة:

• بكتريا التدرن التاجي تستطيع أن تعيش في التربة الرطبة بنشاط وفعالية أكثر من التربة الجافة
• أفضل نمو للبكتريا كان في تربة رطوبتها 70-80% من قوة حفظها للماء وتنخفض أعدادها بدرجة كبيرة في تربة رطوبتها أقل من 40% من قوة حفظها للماء



تأثير PH التربة:
• إن الـPH التربة الأمثل لنمو بكتريا التدرن التاجي وإحداث الإصابة يقع بين 6.8-7.7 وإن إضافة الكلس للتربة بقصد رفع الـPH يزيد من نسبة الإصابة وعلى العكس وجد أن إضافة الكبريت في التربة بقصد خفض PH التربة تقلل من نسبة الإصابة

• بكتيريا التدرن التاجي لاتحب الحموضة ولاتناسبها الأراضي الحامضية فيما تزداد أعدادها وفعاليتها في التربة المائلة إلى القلوية.



الوقاية والمكافحة :

1 _ الوقاية :

• عدم زراعة الغراس والشتول مباشرة بعد قلعها من المشتل بل يجب الانتظار حتى تلتحم الجروح ويتكون الكالوس وذلك بوضع الغراس في مكان بعيد عن إمكانية التلوث بالبكتيريا والفترة اللازمة هي : بالنسبة للتفاح من 2-4 أيام ، بالنسبة للأجاص من 5-7أيام.
• إذا لم تكن فترة الانتظار هذه ممكنة وفي جميع الحالات المشتبه فيها فإنه من الموصى بها غمس جذور الغراس قبل غرسها في روبة من الطين مضافاً إليها مادة تعقيم بكتيرية مناسبة للقضاء على البكتيريا.
• تجنب إحداث جروح في الأشجار
• تغطية الجروح(في حال حدوثها ) بشمع التطعيم (الماستيك )


2 _المكافحة :

• 1- في حال الأورام الصغيرة :تستأصل الاورام بكاملها ويدهن مكان القطع بمحلول الايودين (100جم يود+ 500 سم3 كحول ايتيلي+ 250 سم3 حامض خليك ثلجي+ 250 سم3 جليسرول) او بمحلول مادة( داي نتروكريسول الصوديوم مع الكحول ) بنسبة 1 : 4 حجما أو بأي محلول مطهر بكتيري – أو الفورم الدهيد .....
و تغطية مكان القطع بالماستيك

• 2- في حالة الاورام الكبيرة :فيمكن كشط الأورام بسكين حادة مع قليل من الجزء السليم ودهن مكانها بمحلول مادة داي نتروكريسول الصوديوم مع الكحول بنسبة 1 : 4 حجما – أو بأي مطهر مناسب
و تغطية مكان الكشط بالماستيك , ويفضل إجراء الكشط والمعالجة في الشتاء حيث الظروف الجوية غير مناسبة لنشاط البكتريا

مع ملاحظة ضرورة حرق الدرنات المكشوطة بعيداً عن أرض البستان


معلومات مفيدة عن إنتاج التفاح

- حين البدء في إنشاء بستان للتفاح يفضل بل يجب زراعة عدة أصناف متوافقة بمواعيد إزهارها و ملائمة لموقع الزراعة و يجب عدم زراعة صنف واحد فمعظم أصناف التفاح عقيمة ذاتيا تحتاج إلى تلقيح خلطي وغبار طلع أشجار التفاح ثقيل يصعب حمله بالرياح لذا يعتبر نشر خلايا نحل في الحقول أثناء الإزهار أمرا مهما يساعد في كفائة عملية التلقيح وعلى كل حال فنسبة الإزهار في التفاح كبيرة وتعوض جزءا من قلة الخصوبة

- التفاح يحتاج للبرودة و يناسبه المناخ البارد شتاءا والمواقع المرتفعة عن سطح البحر لكسر طور الراحة في براعمه مع صيف معتدل أو بارد نسبيا وهذا يوفر كثيرا من المكافحة الحشرية فثمار التفاح مرغوبة من الإنسان والحشرات

- البراعم الزهرية تتحمل حتى درجة أربع مئوية تحت الصفر بينما لا تستطيع الثمار العاقدة حديثا أن تتحمل هذه الدرجة وننصح حين توقع الصقيع الربيعي نشر السطول الدخانية

- يحتاج الصنف غولدن ديليشيس وسطيا لـ 1200 ساعة برد خلال موسم السكون تقل فبها الحرارة عن 7 درجات مئوية و يفضل زراعته على ارتفاعات تبدأ من 600 م أما الصنف ستار كنغ ديليشيس فيحتاج وسطيا إلى 1300 ساعة برد وارتفاع يبدأ من 700 م عن سطح البحر والصنف توب ر يد تغلب على هذه المشاكل ويمكن أن تجود زراعته إبتداءا من 350 مترا وبساعات برد أقل وتختلف مدة تحمل ثمار التفاح للتخزين حسب الصنف و تتراوح بين 15 يوما الى 8 أشهر وأهم صنفين رائجين تجاريا(في بلادنا) لتحملهما النقل والتخزين هما غولدن ديليشيس (أصفر ذهبي ) وبتخزينه على درجة بين 2 الى 4 درجة مئوية يمكنه البقاء سليما مدة خمسة أشهر من الخزن وإن خزن على درجة بين الصفر والدرجة الواحدة فوق الصفر يمكنه الصمود حتى الثمانية أشهر والصنف ستاركنغ ديليشيس (أحمر قاني أو محزز ) يخزن بدرجة مثلى بين الصفر ودرجتين فوق الصفر ويمكنه البقاء سليما حتى الستة أشهر


- أما الأصناف المحلية مثل السكري والبلدي والشامي فيمكن زراعتهم ابتداء من ارتفاع 300 م و حاجتهم للبرد تبدأ من 800 ساعة برد ولا تتحمل التخزين ويجب استهلاكها ضمن الـ 15 يوما بعد قطافها أو تخزينها مطبوخة كمربيات أو مجففة

- من الضروري إجراء خف و تفريد لثمار التفاح بعد العقد الكامل ومكافحة الهجمة الأولى لدودة الثمار التي تنشط مباشرة بعد العقد بأيام وفوائد الخف كثيرة منها الحصول على ثمار بنوعية جيدة فحجم الثمار المتبقية وصفاء لونها سيعوض الفاقد في الخف والتفريد كماإن أنه يساعد في الحصول على إزهار جيد في الموسم القادم ولا يرهق الشجرة الأم ويتم بإزالة الثمار المشوهة و صغيرة الحجم و غير المتناظرة مع مثيلاتها والثمار المتضررة بفعل الحشرات أو الأحوال الجوية غير المواتية والثمار من العناقيد التي تحوي لأكثر من ثلاث تفاحات في العنقود الواحد وبقاؤها سيؤدي إلى دافعها وسقوطها كلها بعد أو قبل النضج التام

- حين يكون المحصول قليلا في فترة راحة الأشجار فلا داعي للخف فالتفاح من الأشجار التي تثمر بغزارة في سنة وتخفف الإنتاج في السنة التالية

التطعيم



التطعيم

------ بعض المعلومات الأساسية قيل البدء بالتطعيم :

- يجب أن يكون الطعم (العين أو القلم) والمطعّم عليه من فصيلة نباتية واحدة

- يجب أن يكون هناك توافق بين النباتين حتى ولو كانا من فصيلة واحدة
مثلا يطعّم الأجاص على السفرجل بينما لا يطعّم الأجاص على التفاح بالرغم من أنهما ينتميان لنفس الفصيلة النباتية

- الطعم (القلم _ العين ) :
هو جزء من نبات متميز يراد إكثاره نقوم بنقله وتركيبه على نبات آخر يسمى الأصل

الأصل : هو النبات الذي نركّب عليه القلم أو العين


-------- أنواع التطعيم :

التطعيم بالقلم والتطعيم بالعين


أولا : التطعيم بالقلم :

هو تلك العملية التي نقوم من خلالها بتركيب جزء من النبات المرغوب المراد إكثاره ( القلم ) على نبات آخر هو الأصل 0

إن فكرة التطعيم بالقلم تشمل مختلف الطرق التي تستخدم لتطعيم الأشجار الصغيرة والحديثة كذلك يشمل تطعيم الأشجار المسنة والذي يسمى تجديد الأشجار

زمن التطعيم بالقلم :

من شهر شباط وحتى شهر أيار

في هذه الحالة يجب أن لا تكون درجات الحرارة منخفضة كثيرا

تؤخذ أقلام التطعيم من أشجار الأمهات ( هذه الأشجار يجب إن تكون متوسطة العمر لأنها تكون عزيزة النمو) من الجهة الجنوبية أو العلوية من الشجرة ويجب أن تكون هذه الأقلام بعمر سنة, ويحوي القلم على 2 _ 3 براعم , تؤخذ هذه الأقلام في فترة سكون العصارة


---------أهم طرق التطعيم بالقلم :


التطعيم التركيبي العادي:
تستخدم هذه الطريقة عندما يكون الطعم والأصل من نفس السماكة وبعمر سنة أو سنتين على الأكثر
نثبت القلم باليد اليسرى وطرفه السفلي بالاتجاه الأسفل وباليد اليمنى نمسك السكين ونقوم بالقطع حيث يبدأ القطع من طرف السكين من جهة المقبض وينتهي من طرف السكين الأمامية بحيث يكون طول القطع يساوي 3 أمثال قطر القلم وأملس ويجب أن يكون البرعم في وسط القطع تقريباً من الجهة المقابلة , ويجب أن يكون القطع مستقيم ونحني باليد اليسرى ساق الأصل وباليد اليمنى نقوم بقطع الأصل بنفس طريقة القلم ويجب في هذه الحالة أن يكون المقطعين متساويين ثم نقوم بتثبيت القلم على الأصل ونربط بشرائط أو خيوط معينة وفي حال عدم تغطية كامل القطع نستخدم شمع التطعيم ويجب أن يمرر الخيط خلال البراعم لا فوقها 0

ملاحظة: في هذه الطريقة القلم والأصل من نفس القطر وفي حال اختلفا قليلاً يطبق الطعم على الأصل من أحد الجوانب ويجب أن يكون في كافة الأحوال قطر الطعم يساوي أو اصغر قليلاً من الأصل


التطعيم التركيبي اللساني :

يجهز القلم والأصل بنفس الطريقة السابقة ولكن في هذه الحالة

نقوم بعمل شق من الثلث السفلي للقلم بطول 1 سم ومنالثلث العلوي للأصل وبنفس الطول ثم نقوم بتثبيت الطعم على الأصل بحيث يتداخل اللسانان بشكل إسفيني ثم يربط بنفس الطريقة السابقة 0

ملاحظة: تمتاز هذه الطريقة عن سابقتها بأنها أكثر تثبيت ومتانة ومساحة الجزء الملتحم أكبر 0

الرسم على ثمار التفاح

خطوات الرسم:
عملية تغطية الثمار بأكياس:
في البداية، يمكن تغطية ثمار التفاح بكيس عندما يكون قطر ثمرة التفاح صغيراًحوالي 3 سم,.عندها يصبح لون ثمرة التفاح أبيض بسبب نقص عنصر اليخضور المسؤول عن اللون الأخضر, ثم نرفع الكيس عن ثمرة التفاح بعد 30 – 40 يوم قبل القطاف ، عندها يقوم عنصر الأنثوساينين المسؤول عن تلوين ثمرة التفاح بتلوينها باللون الاحمر عندما تتعرض لاشعة الشمس فالقسم الذي لايتعرض لاشعة الشمس لا يتلون.
عملية رسم صورة او كتابة على الثمار :
مباشرة بعد رفع الكيس عن ثمرة التفاح نلصق صورة مرسومة على لاصق و كلمات مكتوبة مثل "مبروك فالجزء الذي يغطى بالصورة او الكلمات لا يتم تلوينها وتبقى بيضاء اللون على السطح الاحمر لثمرة التفاح.
وقد طبقت هذه العملية في مدرسة المزارعين التابعة لوحدة ارشادية برشين

من التفاح الاخضرو القطني

من التفاح القطني (الزغبي):
يصيب التفاح والاجاص
الوصف العام للحشرة:يميل لون الشجرة إلى البنفسجي وجسم الحشرة مغطي بافرازات شمعية بيضاء تشبه الصوف.
مظاهر الإصابة والضرر:تصيب الافرع والسوق والجذور وتسبب اوراما على النبات نتيجة الافرازات السامة التي تفرزها الحشرةاثناء تغذيتهاومن السهل التعرف عليها من خلال الافرازات القطنية الشمعيةالتي تغطي
جسم الحشرةوتنقل بعض الأمراض الفيروسيةوتترافق مع ندوة العسلية ونمو فطر العفن الاسودوبالتالي تسبب تأخر النمو وموت الأشجار.

المكافحة:*استهداف الطور الجذري من خلال المكافحة بمادة الباراديكلوروبنزين بخلطه بالتربة حول الساق وعلى مسافة قريبة منه وكما تستخدم مادة دايمثوات لرش المستعمرات المتوضعة على الساق قرب سطح الارض
*الرش بالزيوت الشتويةالمقواة خلال فصل الشتاء
*ختيار اصناف لا تتأثر كثيراً بالحشرة مثل : ستاركن ديليشيز ، غولدن ديليشيز ، ستاركن ريمسزن ، أبو غبرة في حين أن الأصناف الحساسة : ماكنتوش ، غولدن ليدي ، سكري ، سكارجي ، خلاطي .
*التخلص من الحشائش التي تنمو في بساتين التفاحيات حتى لا تكون عوائل مؤقتة لأطوار الآفة.
*زراعة شتلات خالية من الإصابة ويمكن معاملة الشتلات المصابة بغمرها في محلول الملاثيون بتركيز 0,3% كإجراء وقائي.
*زراعة أصول تفاح مقاوم نسبيا للإصابة مثل MALUS COMMUNUS أو MM106 وهذه الأصول منتشرة
*عدم زراعة أشجار الحور بالقرب من المزرعة حتى لا تنتقل الإصابة منها إلى مزارع التفاح.
*الاهتمام بتقوية الأشجار وذلك بالعناية بالعمليات الزراعية مثل التسميد والتقليم والخدمة الحيدة.
* الرش بأحد المبيدات : كونفيدور، أكتيليك ،ميثوميل ،ديمكرون ،سوبر أسيد ،ميتاسيستوكس ، سالوت....في الربيع والصيف وقبل ان تشتد الاصابة وتعم كافة اجزاء الشجرة
* المكافحة الحيوية: باستخدام الطفيل (العدو الحيوي ) APHELINUS MALI من غشائية الأجنحة الذي أثبت كفاءة عالية في الحد من انتشار الآفة
*في نهاية الشتاء وبداية الربيع تدهن جذوع الأشجار بالكلس يضاف اليه مبيد حشري أو مادة دبقة 0
من التفاح الاخضر:تصيب التفاح والاجاص والسفرجل
الحشرة خضراء مصفرة او خضراء زاهية
اعراض الاصابة :تهاجم السطح السفلي للاوراق وتتواجد بكثرة فتمتص النسغ وتؤدي الىتجعد الاوراق وتبرقشها بالاصفر كمايسبب اضعاف النبات وتردي المحصول وتقل قيمة الثمارالتجاري وتصبح مائلة للسواد وتتركز
الاصابة على النهايات الطرفية للاغصان ويفرز ايضا ندوة عسلية تشجع نمو الفطر الاسود
المكافحة:رش الزيوت الشتويةالمقواةللقضاء على البيوض الملقحة الساكنة في نهاية الافرع
المكافحة في الربيع قبل اشتداد الاصابةمرتين في مرحلة انتهاءالتبرعم وحتى الازهار وبعد سقوط البتلات بتستخدم المبيدات نفسها المستخدمة في مكافحة من التفاح القطني
(او نفس المبيدات الفوسفورية المستخدمة لمكافحة دودة الثمار)



إنشاء بساتين التفاح

بشكل عام هناك العديد من المواصفات التي يجب أن تتوفر في بساتين التفاح و الفاكهةبشكل عام :
*تجنب اختيار الالراضي المكشوفة للرياح الشديدة.
*القرب من الطرق لتسهيل عملية النقل والحفاظ على جودة الثمار.
*أن تكون التربة خالية من الملوحة ومن الأعشاب المعمرة مثل النجيل.
*أن لا يكون موقع الأرض من المواقع التي تم زراعتها بالخضار مثل البطاطا والبندورة، وفي حال أن سبق زراعتها بمثل هذه الخضار يجب زراعتها بمحاصيل حقلية مثل الشعير،
القمح و الحمص قبل زراعتها بأشجار الفاكهة وذلك بسبب وجود العديد من أمراض التربة المشتركة فيما بينهامع ترك النباتات البقولية اذاكانت موجودة لانهاتغني التربة بالازوت..
*تجنب الأراضي شديدة الانحدار لما يترتب على ذلك من صعوبة في زراعتها وخدمتها.

تخطيط الأرض ومسافات الزراعة:
اذا كانت الارض غيرمزروعة من قبل فانها تحرث حراثة عميقة وتسوى وتضاف لها الأسمدة العضوية المتخمرة و وفي التلال والمنحدرات نقوم بعمل مدرجات
ويجب تأمين الطرق الزراعية في الموقع لتسهيل عملية الحركة.

مسافات الزراعة:
إن زراعة الاشجار على مسافات مثالية تمكن كل شجرة من ان تنمو بحرية الى ان تصل الى حجمها الطبيعي دون ان تلامس فروعها فروع الاشجار المجارة لها ودون أن تتداخل أو تتشابك جذورها.
تبعا لعدة عوامل منها الأصل المستخدم فالآصناف المطعمة على أصول قوية أما الأصناف المطعمة على أصول مقزمه فأنة لا ضرورة لزراعته على ابعاد واسعة.
يختلف حجم الاشجار ايضا تبعا لطريقة التربية فطريقة القائد الوسطي تجعل حجم الشجرة اكبر منها عن طريقة الشكل الكأسي لذلك تزداد المسافة في الاولى عن الثانية
ويلاحظ أن حجم الأشجار صغير بالمقارنة مع الترب الطينية الرملية العميقة التي تزرع فيها الأشجار على أبعاد أكثر منها في الأتربة الخفيفة لأن حجم اشجارها اكبر
وللمناخ اثر فعال في تحديد الابعاد اذ تنمو فيه الاشجار بأحجام مختلفة.
وعند تحديد مسافات الزراعة يجب ان يؤخذ بعين الاعتبار العمليات الزراعية مثل الحراثة، الرش، التقليم، تخفيف الثمار والقطف. وفي جميع الأحوال فأفضل قاعدة يمكن اتباعها هي عدم تشابك
الأغصان بعضها ببعض لأن ذلك يحجب اشعة الشمس عن قلب الشجرة ويؤثر على نضج البراعم وبالتالي على الإنتاج
الاصل المستخدم و مسافة الزراعةبين الخطوط بالمتر و مسافةالزراعةبين الغراس(م)
التفاح البذري 6 - 6
الاصل الخضري المقصر 4- 1.5
ا لاصل الخضري النصف مقصر 4.5- 1.5
الاصل الخضري المقوي 4.5- 3
*اختيار الاصناف المتفاوتةبمواعيد النضج والمتوافقة مع ساعات البرودةفي الموقع للصنف حيث يمكن تصنيف الاصناف بحسب احتياجاتها من البرودة (عدد ساعات البرود خلال موسم السكون
التي تنخفض فيها الحرارة عن 7 مئوي ومادون)الى المجموعات التالية:
الاحتياج من ساعات البرودة والارتفاع عن سطح البحر(م) و الاصناف
اكثر من800 ، 500 ، المحلية-ونتربنانا
1200-1300 ، 800، غولدن-دبل ريد
1300، 1000 ، ستاركينغ-روم-ستارك رمسون
1800 ، اكثر من1000، نورثرن سباي ..
*زراعة عدة اصناف متوافقة بمواعيد الازهار وملائمة للموقعوعدم الاقتصارعلى صنف واحد لان معظم اصناف التفاح عقيمة ذاتياوتحتاج للتلقيح الخلطي
*اختيار الاصناف التي تتحمل التخزين:مدة تخزين المحلية مثلا شهر..وجون كرايمز (3)اشهر...والغولدن-روم- ستاركينغ 6-7(اشهر)
*زراعة مصدات رياح سرو مثلا

نظام الزراعة وتنسيق الأشجار في البستان
هناك طرق متعددة لتنسيق الأشجار في البستان أهمها طريقة المربعات حيث تغرس الاشجار في مربعات متساوية الأضلاع وهي الاكثر استعمالا

*خطوات تخطيط البستان:خصوصا في الاراضي ذات المساحة الواسعة
بداية نختار أكثر اضلاع قطعة الأرض استقامة ونبعد عن حدود قطعة الأرض مسافة تسمح بزراعة مصدات الرياح وتسمح بدوران الجرار الزراعي، ونحدد النقطة (أ)
مثلا على طرف الضلع الذي تم اختياره وهو اكثر الأضلاع استقامة لتكوين زاوية قائمة، نبدأ من النقطة (أ) بقياس احد اضلاع الزاوية القائمة بطول 8 متر ونضع علامة (وتد)
تسمى بالنقطة (ب)ومن النقطة (أ) نقيس بالمتر الضلع الثاني للزاوية القائمة بطول 6متر وبناء على طول هذين الضلعين للزاوية نحسب وتر المثلث القائم الزاوية والذي يساوي10متر
، نقوم بمد حبل بطول 10متر من النقطة (ب) باتجاه نهاية الخط الذي مددته بطول 6 متر ونحرك الخيطين حتى تتقاطع نهاية كل منهما مع الآخر في النقطة (ج)
ونثبت هذه النقطة بوتد وبذلك نحصل على المثلث (أب ج) قائم الزاوية في النقطة (أ) و أطوال اضلاعه 10،8،6متر.
ثم نحدد الخط (أب) على استقامته والخط (ج أ )على استقامته الى نهاية القطعة.
نبدأ بتقسيم الخطين حسب مسافات وابعاد الزراعة مع مراعاة ان تكون المسافة الكبيرة باتجاه شرق غرب، ويتم تحديد مواقع الجور وزراعة الأشجار بواسطة لوحة الغرس،
والتي هي عبارة عن خشبة طويلة طولها 100-120 سم وعرضها 5-10 سم وسمكها 2 سم، نحفر فجوتين جانبيتين عند أقصى طرفيها 2.5ضرب2.5 سم. ونثقب فجوة في وسط اللوحة تماما
بحجم الغرسة.نضع وسط هذه اللوحة على الوتد الذي يعين موقع الغرسة وندق وتد في كل طرف من أطراف اللوحة وبهذه الطريقة نسهل عملية الغرس في المكان الصحيح في الحفرة .



حفار ساق التفاح

حفار ساق التفاح Zeuzera. Pyrinaتصيب اشجار التفاح،الاجاص، الزيتون، الرمان، الجوز
أعراض الإصابة والضرر:
الحشرة الكاملة لونها أبيض مع وجود نقط سوداء على ألأجنحة، اليرقة لونها أبيض مشوب بحمرة أو صفرة وعلى جسمها نقط سوداء. تخرج الفراشات خلال أشهر الصيف إبتداء من ايار حيث تضع الأنثى البيض على الأفرع والأغصان والجذع داخل الشقوق والجروح الموجودة عليها ويفقس بعد 10-12 يوما وتخرج يرقات تخترق اللحاء ثم الخشب وتحفر أنفاق بالداخل متجهة للأعلى حيث يظهر على الأفرع المصابة ثقوب يبرز أو يتساقط منها براز اليرقة مع نشارة الخشب. تستمر اليرقات فى التغذية والحفر داخل السيقان والأفرع لمدة تزيد عن عشرة أشهر تتحول بعدها إلى عذراء داخل النفق ويستمر طور العذراء
حوالى 20يوم تخرج بعدها الحشرة الكاملة من خلال ثقب فى نهاية النفق على الساق أو الفروع تاركة جلد العذراء بارزا من الثقب حيث يتم التلقيح ووضع البيض بعد الخروج مباشرة وتبلغ فترة حياة الفراشة 5أيام ولها جيل واحد فى العام. يمكن التعرف على مظهر الإصابة بحفار ساق التفاح من خلال عصارة نباتية تسيل على سيقان وأفرع الأشجار ووجود ثقوب كثيرة .
ويلاحظ فى الثقوب نشارة خشب مخلوطا ببراز اليرقات الموجودة داخل النفق. كما يلاحظ كميات من نشارة الخشب ومخلفات اليرقات والتي تميل للون الأحمرعلى الأرض حول الأشجار وعندما تتكسر الأفرع المصابةنتيجة الرياح أو الفعل الميكانيكى نجد اليرقات وأنفاقها داخل الأفرع نتيجة للإصابة يقل المحصول وتجف الأفرع وتموت الأشجار فى النهاية.

المكافحة:
*قتل اليرقات داخل النفق بواسطة سلك مرن مثنى من الطرف ويوضع فى النفق ويتحرك حركة دائرية حيث يتم قتل اليرقات وجذبها خارج النفق.
*رش الاشجار عند خروج الفراشات وقبل ان يفقس البيض وتدخل اليرقات الى داخل الافرع وتكرركل 21يوم مع إيقاف الرش قبل الجمع بشهر على الأقل ويمكن استخدام المبيدات التالية:ليباسيد، ،سومي الفا ،ديبتريكس،دايمثوات.....

*وضع مادة الباراديكلوروبنزين او حقن المبيد خصوصا الدروسبان بتركيز عالي في هذه الثقوب ثم يتم اغلاق الثقب بقليل من الطين او اي مادة اخرى مثل معجون التطعيم
*وضع قطن مبلل بالبنزين او بلورات من سيانيد الصوديوم بالنفق واغلاقه..
*استخدام مبيد معجوني مثل غاستوكسين اوسحق اقراص من فوسفيدالالمنيوم او المغنزيوم ووضعها من خلال الثقوب الى داخل الانفاق ثم اغلاقه..

الآفات الحشرية على الاجاص

الاّفات الحشرية على أشجار الاجاص pyrus sp التابعة لمجموعة التفاحيات:
1-هوبلوكامبا الاجاص : hoplocampa brevis
تهاجم اليرقات الثمار الصغيرة بعد العقد مباشرة حيث تتغذى على البذور فتظهر الاصابة على شكل نقطة سوداء على الكأس الزهري او الثمار الحديثة واذا فتحت الثمرة يلاحظ رائحة كريهة واليرقات بداخلهاوبالنهاية تسبب تساقط الثمار بشكل كبير
المكافحة:الحراثة الخريفية للتربة ورش الاشجار بعد عقد 75% من الازهار وتساقط البتلات بالمبيدات الكيمياوية مثل أريفو، ديسيس،أكتليك ....
وهناك هوبلوكامبا تصيب التفاح تسمى hoplocampa testudinea ،تهاجم اليرقات الثمار الصغيرة بعد العقد مباشرة حيث تستهلك يرقة واحدة ثلاث ثمار متغذية على بذورها . يلاحظ على بعض الثمارثقب دخول وخروج ناتج عن انتقال اليرقة من ثمرة لأخرى وتظهر الإصابة على شكل نقط سوداء على كأس الزهرة أو على الثمار الحديثة ( وهو مكان وضع البيض ) وثمار سوداء عالقة على الأشجار وتخرج من الثمار المصابة رائحة كريهة تشبه رائحة بق الفراش ويلاحظ داخلها يرقات بيضاء الى مخضرّة لها 3 أزواج من الأرجل الصدرية وأكثر من 5 أزواج من الأرجل البطنية الكاذبة وللحشرة جيل واحد في العام .
الكاذبة , للحشرة جيل واحد في العام (أي الاعراض والمكافحة متشابهة لكلا من التفاح والاجاص )
وهناك المصائد الجاذبة الخاصة بالهوبلوكامبا لتحديد موعد ظهور الحشرات في الحقل ومكافحتها على غرار المصائد الفرمونية لتحديد الموعد الأمثل لمكافحة دودة ثمار التفاح و التي ذكرت سابقا ..

أعراض الهبلوكامبا على الثمار حديثة العقد

2-نمر الأجاص :Tingis pyri
العائل الاساسي: الأجاص وهناك عوائل اخرى مثل التفاح ، الجوز ، البلوط ، الحور
الأعراض والضرر :
تمتص الحشرة الكاملة والحوريات العصارة من السطح السفلي للأوراق مسببة تبرقش الأوراق باللون الفضي اللماع أو بشكل بقع صفراء على السطح العلوي للأوراق وتترك مخلفاتها على السطح السفلي على شكل نقاط سوداءالى جانب انسلاخاتها البيضاء ومن ثم جفاف الاوراق وتساقطها
المكافحة :رش الزيوت الشتوية المقواة والمبيدات خلال موسم النمو كلما دعت الحاجة مثل دايمثوات ،ديسيس ،أكتارا....
(عمليا نفس المبيدات المستخدمة في مكافحة من التفاح القطني )

3-حلم الاجاص:Eriophys pyri
العائل الاساسي: الأجاص وهناك عوائل اخرى مثل الخوخ، التفاح
يصيب الحلم انسجة الورقة فتؤدي الى تقرحات في البداية ذات لون اخضر وتتحول بعد ذلك الى اللون البني فالاسود وقد تؤدي الاصابة الشديدة الى تساقط الاوراق قبل نضج الثمار وقد يهاجم الحلم الثمار فتتحول الى ثمار فلينية بنية اللون
المكافحة:يكافح الحلم بالطرق التالية:
-الرش بالزيوت الشتوية للقضاء على الاطوار الساكنة
-الرش بالمبيدات الاكاروسية او الكبريت الميكروني خلال موسم النمو
-رش الاشجار في بداية الربيع بالنيرون أوالأبامكتين...
-رش الاشجار في الخريف قبل هجرة الحلم الى البراعم

أعراض حشرات الحلم على الاوراق

4-حفار أغصان الاجاص البرونزي:Agrillus sinuatua
تتمركز الاصابة على الجذع والسوق الرئيسية وخاصة منطقة تفرع التاج وتكون الانفاق بيضاوية متعرجة مملوءة بنشارة خشبية ناعمة ولاتظهر الاصابة الى بعد فترة طويلة من حدوثها فيلاحظ وجود بقع جافة من قلف المنطقة المصابة وتكون تحتها الانفاق.
المكافحة:-رش الاشجار بالمبيدات عند خروج الحشرات الكاملة(خنفساءخضراء برونزية صغيرة)وخلال فترة وضع البيوض.
-استخدام الأسلاك لقتل اليرقات(بيضاء اللون ومتضخمة من الجهة الامامية )ولكن تواجه هذه الطريقة صعوبة كبيرة
-وضع مادة الباراديكلوربنزين في النفق او غيرها من المواد المذكورة عند مكافحة حفار ساق التفاح

*وهناك حشرات أخرى تصيب الاجاص كثيرا وتسبب اضرارا كبيرة وقد مرت في مواضيع سابقة مثل بسيلا الاجاص وثاقبة براعم التفاح.


حشرات -أسد المنّ -النافعة

أسد المنّ- الحشرة الشبكية الجناح تعتبر من أهم الاعداء الحيوية ضمن مجموعة المفترسات:


معظم أصناف هذه الحشرة ذات الأجنحة الشبكية الرقيقة و العينان الكبيرتان، هي ذات لون أخضر، مع وجود بعض الأصناف ذات اللون البني. اليرقة صغيرة ،مغزلية الشكل ذات شعيرات، و كثيرة النشاط، وهي أيضاً ذات ألوان مختلفة ، انما غالباً تكون ذات لون بني فاتح أو صفراء أو رمادية مبرقشة بالاحمر، تظهر من آخر الربيع إلى منتصف الخريف، أحياناً هذه اليرقات تقوم بتثبيت بقايا و مخلفات فرائسها من المنّ التي تم امتصاصها على شعيراتها كنوع من التمويه ..كل من الحشرة البالغة و اليرقة تتغذى بشكل أساسي على المنّ. بالإضافة إلى ذلك فإنّ اليرقة تتغذى على بعض أنواع العث و الحشرة النطّاطة و الحشرات القشرية والبسيلاوحشرات أخرى مثلا الذباب الأبيض والأكاروسات وبيض ويرقات العديد من العوائل وقد تركزت غالبية استخدامات المفترسات ضد آفة المن خاصة، حيث تراوحت نسب الخفض في الإصابة بالمن بين 72-98% بعد أيام قليلة من اطلاقها.
دورة الحياة :
تضع الإناث البيض فردياً علي سطح الأوراق بحوالي 100-200 بيضة يفقس البيض إلي يرقات مفترسة تتغذي بشراهة علي فرائسها المختلفة حتى اكتمال الطور اليرقي’ تدخل بعدها في طور
ساكن هو طور العذراء داخل شرنقة حريرية, يخرج من طور العذراء الحشرات الكاملة من إناث وذكور’ تعيش حرة متغذية علي رحيق الأزهار في أغلب أنواع هذا المفترس، تتزاوج وبعدها تبدأ الإناث في وضع البيض لتعيد دورة حياتها.

الكفاءة الإفتراسية :
تفترس اليرقة الواحدة من مفترس أسد المن خلال فترة الطور اليرقي (10- 15يوماً) حوالي 350 فرداً من المن أو أكثر من 300 بيضة أويرقة حديثة الفقس من حرشفيات الأجنحة (دودة ورق القطن مثلا)
أهم أنواعه شيوعا:chrysopa carnea : يفترس حشرات المن والتربس واليرقات حديثة الفقس
chrysopa septempunctata : مفترس جيد لحشرات المن
Anisochyresa prasina :مفترس لحشرات المن والتربس



المتطلبات البيئية للتفاح

الحرارة:يفضل التفاح الحرارة المعتدلة والباردة ويتحمل درجات الحرارة المنخفضة الى حد كبير اثناء الشتاء بدون اضرار والشتاء البارد يجعل نموالتفاح سريعا وقويا بسبب كسر سكون البراعم الخضرية ويعطي صفات جيدة وتقسم اشجارالتفاح حسب حاجتها لدرجات الحرارةالمنخفضة(اقل من7 درجات مئوية)لأنهاء طور السكون الى:
1-اصناف تحتاج عدد ساعات برودة اكثر من800 التي تنخفض فيها الحرارة عن 7 مئوي ومادون وتزرع على ارتفاع 500م عن سطح البحرمثل اصناف المحلية -ونتربنانا
2-اصناف تحتاج عدد ساعات برودة 1200-1300 التي تنخفض فيها الحرارة عن 7 مئوي ومادون وتزرع على ارتفاع 800م عن سطح البحرمثل غولدن ديليشيس-دبل ريد
3-اصناف تحتاج عدد ساعات برودة 1300ساعة التي تنخفض فيها الحرارة عن 7 مئوي ومادون وتزرع على ارتفاع 1000م عن سطح البحرمثل ستاركينغ ديلشيس-روم بيوتي-ستارك رمسون-جون كرايمر-توب ريد
4-اصناف تحتاج عدد ساعات برودة 1800ساعة التي تنخفض فيها الحرارة عن 7 مئوي ومادون وتزرع على ارتفاعاكثر من 1000م عن سطح البحرمثل نورثرن سباي -ريد كندا
وتتضرر الازهار اذا تعرضت في بداية تفتحها الى درجات اقل من -3.8 مئوي وبعد تفتحها الى الى اقل من-1.6مئوي ويتضرر العقد بدرجات-1.6الى -2.2 مئوي حسب الاصناف وارتفاع الحرارة فوق +30 مئوي قد تسبب حروقا سطحية على الثمار
والحرارة المثلى في فترة النموالحجمي للثمار وفترة النضج 18الى26 مئوي وخلال الازهار والعقد 14-18 مئوي
الرطوبة:يحتاج التفاح المزروع بعلا امطارسنوية اكثر من 600-700مم وان تكون الامطار موزعة بشكل جيد مع مراحل النمو او عندئذلابد من استخدام اصول مقاومةللجفاف ولكن الرطوبة الزائدة تسبب اختناق الجذور وانتشار الامراض الفطرية كالجرب....وضعف امكانية استخدام الاعداء الحيوية بسبب كثر عدد الرشات اللازمة لأحتواء الامراض المنتشرة كما ان قلة الرطوبة تزيد من معدل النتح كما ان اشجار التفاح تتأثر بارتفاع مستوى الماء الارضي
وبخصوص البرد(حبيبات الماء المبلورة)تسبب اضرارا ميكانيكية بالغةللثماروتسبب ضعف عملية التمثيل الضوئي للأوراق
التربة:افضل الترب الجيدةالخصوبة والمحتوية على نسبة جيدةمن المواد العضوية والجيدة الصرف وبوجود رقم حموضة معتدل اومائل للحموضةقليلا
الضوء:الضوء المناسب هام لنموالاشجار وانتاج براعم زهرية جيدة والضوء يكسب الثمار لونها الناصع بسبب تركز الصبغات المسؤولة عن ذلك ولذايجب فتح قلب الشجرة دوما اثناء التقليم
وطلي الجذع بعجينة بوردو ....
الرياح:الرياح الخفيفة تزيد نسبة التلقيح والعقد خلال مرحلة التزهير الاان الرياح القوية خصوصا في مرحلة نضج الثمار تسبب اضرارا كبيرة.

أستخدام طفيل التريكوغراما في المكافحة الحيوية

طفيل التريكو غراما:

يعتبر استخدام المكافحة الحيوية باستخدام الأعداء الطبيعية(الحيوية)والتي ذكرنا منها سابقا خنفساءأبوالعيد وأسد المن والتي يمكن استخدامها على اّفات التفاحيات وهناك أعداءحيوية كثيرة تستخدم على محاصيل أخرى مثل ذبابة التاكينا على يرقات دودة ورق القطن .... إلى جانب المبيدات الحيوية من أكثر الطرق أماناً في المكافحة المتكاملة , ويعتبر الترايكو جراما أحد وسائل المكافحة الحيوية الناجحة ضد كثير من الآفات وحشرة الترايكو جراما صغيرة الحجم ( طولها 0.25 1 مم ) كاملة التطور تنمو وتتطور حتي تصل إلي الطور الكامل داخل بيض حشرة أخرى ومن هنا ترجع أهميتها حيث تتطفل علي بيض الآفة وتقضي عليه قبل أن يفقس إلي يرقات تسبب الضرر, ويعتبر أكثر الطفيليات استخداماً في مجال مكافحة الآفات التي تصيب محاصيل الفاكهة كالتفاح لمكافحة دودة ثمــــار التفاح ...والخضروات والمحاصيل الحقلية مثل القطن والأرز والذرة وقصب السكر وأشجار الغابات...

دورة حياة الترايكو غراما:
تتطفل الترايكو جراما أساساً علي بيض الفراشات بينما توجد بعض الأنواع التي تتطفل علي بيض بعض الخنافس والذباب والبق الدقيقي .تصل أنثى الترايكو جراما إلي بيض العائل بواسطة الرائحة الكيمائية التي تنبعث من حراشيف الآفة التي تسقط علي البيض أثناء وضعه وقد يكون شكل البيض ولونه من العوامل التي تجذب أنثى الطفيل وبمجرد تجد أنثى الطفيل العائل تحدث ثقباً في قشرة البيضة ,وتضع من خلاله بيضها داخل بيضة العائل وتحقن أنثي الترايكو جراما مادة معينة أثناء ثقب بيضة العائل تعمل علي تخريب محتويات البيضة قبل أن يتم فقس البيض الذي وضعته بداخلها وبذلك تتكون مادة سهل التغذية عليها بواسطة يرقة الطفيل بعد الفقس داخل بيضة العائل وبعد 3-4 أيام التطفل تتحول قشرة البيضة إلي اللون الأسود , وعندئذ تتحول يرقة الطفيل إلي طور العذراء الغير نشط .بعد 4-5 أيام أخري تتحول إلي طور الحشرة الكاملة .ثم يثقب طور الطفيل الكامل غشاء بيضة الآفة ويخرج منها . تستغرق دورة الحياة حوالي 10 أيام علي درجة حرارة ملائمة ويختلف عدد الطفيليات التي تخرج من بيضة واحدة حسب حجم تلك البيضة , فمثلاً يخرج فرد واحد من بيضة دودة اللوز القرنفلية وبيض فراشة الحبوب بينما من الممكن أن يخرج فردان من بيض دودة اللوز الأمريكية ويعرف نتيجة التطفل بتحول لون بيض الآفة المتطفل عليه إلي اللون الأسود ويحدث ذلك عند تحول يرقة الطفيل إلي طور ما قبل العذراء داخل بيضة الآفة , كما تدل الثقوب في هذا البيض على خروج الطفيليات الكاملة منه .
إكثارطفيليات الترايكو جراما :
قبل القيام بعملية إكثار الترايكو جراما يجب توفير العائل الذي يتم التربية عليه , ويتم تربية طفيل الترايكو جراما معملياً علي بيض كثير من حشرات حرشفية الأجنحة مثل , بيض فراشة الحبوب , بيض فراشة دقيق البحر الأبيض المتوسط , بيض فراشة حبوب الأرز ... ويعتبر بيض فراشة الحبوب هو العائل التجاري الذي يعتمد عليه في إنتاج طفيليات الترايكو جراما

طور الطفيل الذي يتم إطلاقه وموعد الاطلاق :
يتم إطلاق الطفيل في مراحل مختلفة من نموه وغالباً ما يتم الإطلاق في طور العذراء وقبل خروج الطور الكامل مع مراعاة خروج الطور الكامل علي صورة دفعات متتالية وذلك بإطلاق أكثر من عمر في وقت واحد باستخدام كروت إطلاق من الورق المقوي ( ورق دوبلكس أو نوع من الورق السميك أحد سطحية أبيض لامع ) أبعاد كل منها 8 x 6سم وتبدأ الدفعة الأولي في الخروج من صباح اليوم التالي للإطلاق ،يستخدم الطفيل مبكراً قبل تكوين مستقبلات الإصابة وذلك في الأسبوع الأخير من شهر مايو (يمكن التأخير إلي الأسبوع الأول من يونيو في الزراعات المتأخرة ) وبصفة عامة يفضل بدء برنامج الإطلاق مع ظهور أول فرع ثمري والإطلاق المبكر للطفيل يعطي فائدة كبري حيث أن تواجد الطفيل في الحقل يسمح بحدوث التطفل بمجرد أن تضع الآفة بيوضها .


عملية أحداث التطفل ووضع البيض

الوقاية من تقرح وتدهور ويباس التفاح

--مرض التقرح والقلف الورقى البكتيرى :
تظهر أعراض التقرح على الجذوع والأفرع ، البراعم ، الأزهار ، الأوراق والثمار حيث تتأثر جميع هذه الأجزاء بالإصابة أما مظهر الإصابة على الأفرع والأذرع الرئيسيةللشجرة عبارة عن موت القلف الخارجى للأجزاء الخشبية عند حدوث الإصابة على الجذوع تظهر فى صورة تقرحات مع موت القلف الخارجى وعند إزالة هذه الأجزاء الميتة ويلاحظ وجود لون بنى غامق مع وجود إفرازات صمغية من هذه الأماكن . تظهر أعراض الذبول على الأفرع الحديثة الغضة مع موتالأطراف من أعلى وتتحول إلى اللون البنى وأحياناً يمكن ظهور التقرحات على هذه الأفرع من أماكن خروج الأوراق .وتتأثر أيضاً البراعم الساكنة بالإصابة ليصبح لونها بنياً وتصبح غير قادرة على التكشف ويحيط بهذه البراعم نسيج ميت على الأفرع وهذه المناطق تصبح غائرة عن السطح لهاالمظهر المائي. عند إصابة البراعم يحدث نقص فى المحصول ويقل عدد الأوراق على الأشجار المصابة لعدم تكشف البراعم المصابة ومن خطورة هذا المرض حدوث موت للأفرع الرئيسية على الشجرة ثم فى النهاية موت الشجرة فى أى مرحلة من مراحل النمو
--مصادر العدوى وإنتشار البكتيريا :
تنتشر الإصابة عن طريق رذاذ الأمطارو الحشرات ومن بقايا التقليم فى الخريف والشتاء ومن مصادر العدوى ا :
1 - الشتلات المصابةالمنقولة من المشتل إلى البستان لذلك يجب منع حدوث الإصابة بالمشاتل عن طريق أخذ عيون التطعيم من أشجار سليمة وتداول الشتلات بعناية دون تجريح فى خلال فترة الخريف
2 - البكتريا الموجودة فى أجزاء النباتات المصابة والتى تنتشر إلى الأجزاء السليمة حيث يساعد إرتفاع الرطوبة على حدوث الإصابة .

--الأجراءات المتبعة للوقاية من التقرح والتدهور واليباس للتفاحيات:
*في الخريف والشتاء
-تقليم الافرع الجافة والمصابة وجمع نواتج التقليم والقص وحرقها
-كشط مواضع التقرح ثم طلي المكان بعجينة بوردو
-تنفيذ رشة مباشرة بعد التقليم بأحد المركبات النحاسية المتوافرة
-استئصال الاشجار الجافةوالمصابة بقوة ثم جمعها وحرقها
-الرش خلال فترة تساقط الاوراق بمركب نحاسي او محلول بوردو بتركيز2%
-الرش الشتوي بالزيوت الشتويةالمدعمة بأوكسي كلور النحاس

*في الربيع والصيف:
-كشط مواضع التقرحات حتى الخشب السليم ثم طلي مكان الكشط بمعجونة بوردو
-تعقيم الادوات المستخدمةفي تنفيذ كل عملية وبعد الانتهاء من كل شجرة (بالكلور -ماء جافيل-كلوروفورم....)
-مكافحة الحشرات بشكل دوري ومنتظم وخاصة الحشرات الماصة وحافرة الاخشاب بالمبيدات الكيمياوية المتوفرة
-طلي سوق الاشجارفي بداية الربيع بعجينة بوردو
-رش اشجار التفاحيات في بداية الربيع في مرحلة انتفاخ البراعم الورقية بالمركبات النحاسية او محلول بوردو
-الرش بعد تفتح البراعم الورقية بمبيد فطري جهازي فعال


التحري عن افات التفاحيات حسب الاطوار الفينولوجية

الطور الفيونولوجي للشجرة و الاّفات الممكن تواجدها اثناء هذا الطور
@ طوراالسكون النسبي بيوض للحشرات ، حفار الساق ، عناكب (اكاروسات)

@ انتفاخ البراعم الخضرية ثاقبة البراعم

@ من تفتح البراعم الخضربة الى انتفاخ البراعم الزهرية البياض الدقيقي ،الجرب ، المونيليا ، المن الاخضر و الزغبي، ثاقبة البراعم ، هبلوكامبا ، الحشرات القشرية
@ طور نهاية الازهار و سقوط البتلات بياض دقيقي ، جرب ، من ، ثاقبة البراعم ، دودة الثمار ، هبلوكامبا ، الحشرات القشرية
@ ما بعد العقد و تكون الثمار دودة الثمار ، البياض الدقيقي ،الجرب، عناكب (وخاصة الاكاروس الاحمر الاوروبي)
@ نمو الثمار وقبل القطاف حفار الساق ، دودة الثمار ، عناكب ، بياض دقيقي ، جرب

تلقيح ثمار التفاح

التلقيح



1) التفاح معظم أصناف التفاح عقيمة ذاتيا. التلقيح ألخلطي بواسطة الحشرات (النحل) وكذلك توجد أصناف تفاح التوافق فيها ليس تام (أي جزئي) ولضمان الحصول على اكبر محصول فانه ينصح بزراعة أكثر من صنف في الحديقة ليتم التلقيح والإخصاب. العقد البكري في التفاح قليل ماعدا في صنف التفاح البلدي وفي مثل هذه الأصناف التي فيها عدم توافق ذاتي جزئيا تعطى محصولا جيد دون الحاجة إلى تلقيح خلطي إذا زرعت في ارض عميقة جيدة التهوية والجو المناسب من حيث عملية البناء الضوئي. معظم أصناف التفاح عقيمة ذاتيا لذا تحتاج إلى تلقيح خلطي ولكن هناك أصناف لا تحتاج إلى تلقيح خارجي وتعطي محصول جيد مثل Rome Beauty, wealthy, Cox orange
2) الكمثري تميل أصناف الكمثرى عامة إلى العقد البكرى أكثر من التفاح وعموما جميع الأصناف التجارية عقيمة ذاتيا بسبب عدم التوافق الذاتي وبذلك تحتاج إلى تلقيح. وهناك أصناف مخصبة ذاتيا مثل هاردي وبوسك ولا تحتاج إلى تلقيح خلطي والأصناف الغير متوافقة ذاتيا مثل كيفر.
3) السفرجل معظم الأصناف خصبة ذاتيا وقد تكون جزئيا في بعض الأصناف وأصناف أخرى تكون عقيمة ذاتيا.
4) البشملة مخصبة ذاتيا (تلقيح ذاتي)

التكاثر

1) التفاح – البذور
- التطعيم وهو أكثر الطرق استخداما ومنها التطعيم المنضدي والبرعمة الدرعية.
- السرطانات.
- العقل وهنا نسبة النجاح قليلة وتحتاج إلى معملات بمنظمات النمو.
- الترقيد التاجي.
الكمثري – البذور.
- العقل.
- التطعيم.
السفرجل - العقل الساقية أكثر الطرق استخداما.
- التطعيم بالعين والقلم.

خاصية تبادل الحمل

هذه الظاهرة شائعة الحدوث في أشجار الفاكهة بوجه عام خاصة في الموالح والمانجو والفواكه ذات النواة الحجرية والتفاحيات وهي أن الأشجار تحمل في سنة حملا غزيرا وفي العام التالي يكون الحمل الخفيف. ففي سنة الحمل الغزير يستهلك جزء كبير من الغذاء (الكربوهيدرات) مما يقلل الكمية اللازمة لتكوين البراعم الزهرية في السنة التالية.
ويمكنك التغلب على هذه الظاهرة بالتالي
1- خفف الأزهار أو الثمار في سنوات الحمل الغزير.
2- تخفيف نسبة العقد بتقليل التلقيح ألخلطي.
3- انتخاب الأصناف.
4- التحليق في سنوات الحمل الخفيف.
5- التقليم الشتوي.
6- تفليم الجذور.
الخف من العمليات الهامة للتفاحيات والفاكهة ذات النواة الحجرية حيث يؤدي إلى منع
1) ظهور ظاهرة تبادل الحمل أو المعاومه.
2) تقليل حجم وخصائص الثمار للتنافس على الغذاء.
ويتم الخف يدويا أو باستخدام بعض الكيماويات مثلDiritro ، والهرمونات بتركيز أعلى من المستخدم لزيادة العقد مثل NAA.

أمراض التفاح


أمراض التفاح Apple Diseases


1- جرب التفاح:
المسبب:
الأعراض:
تبقعات زيتونية داكنة إلى سوداء اللون ومخملية المظهر على الأوراق والثمار، ثم تصبح هذه البقع ذات مظهر أجرب و تتشقق.
ملاحظات حول المرض:
يحافظ الفطر على بقائه في الأوراق المتساقطة على سطح التربة. تتحرر الأبواغ الزقية أثناء الأمطار الربيعية وتصيب الأوراق الفتية و العقد الحديث و ذلك بتوفر الرطوبة الجوي العالية أو طبقة من الماء الحر. و تتكرر الإصابة من الأبواغ الكونيدية التي تظهر على بقع الإصابة
الأولية، ويحتاج المرض لدرجة حرارة دافئة مع توفر طبقة من الماء الحر أو الرطوبة الجوية العالية لحدوث الإصابة ومع نهاية الموسم في حال حدوث أمطار تظهر بقع جرب صغيرة تدعى رأس الدبوس Pinpoint.
الإدارة:
- إنشاء البستان ومسافات الزراعة والتقليم الجيد
- التخلص من الأوراق المصابة
- المراقبة والتنبؤ بحدوث المرض
- الرش باليوريا (بالخريف أو بالربيع)
الطرق المقبولة عضوياً:
المعاملة بالكبريت الجيري أو بالكبريت.
المكافحة الكيميائية:
المركبات غير العضوية:
- الكبريت.
- مزيج بوردو (النحاس).
المركبات العضوية: (بعد الحرب العالمية الثانية)
مركبات متعددة مواضع التأثير:
- مجموعة الدايثيوكربامات: الثيرام و الزيرام والفربام.
- مجموعة الإثيلين بسيديثيوكربامات EDBCs : الزينيب و المانيب والمانكوزيب والميتيرام والبروبينيب.
لها تأثير على العناكب المفترسة لذلك انحسر استخدامها في برامج الإدارة المتكاملة IPM.
- مجموعة N-trichlor omethylthio: الكابتان والفولبت والكابتافول و الدايكلوفلوانيد و التوليلفلوانيد.
ما يزال الكابتان يستخدم كمرافق لمبيدات متخصصة (جهازية) حتى الآن في برامج الإدارة لمنع ظهور السلالات المقاومة
مركبات وحيدة موضع التأثير
- مجموعة البنزيميدازول
- مجموعة مثبطات الستيرول Sterol Inhabitors (DMIs)
- مجموعة أنيلينو بيريميدينز AnilinoPyrimidines
- مجموعة الستروبيلورين Strobil urines
مجموعة البنزيميدازول
ظهرت مع بداية السبعينيات، من أهم هذه المركبات:
- كاربندازيم
- بينوميل
- ثيوفانات الميثيل
مجموعة مثبطات الستيرول
ظهرت في بداية السبعينيات. تمتاز بفعل رجعي Kick-Back يصل /72 – 96/ ساعة، أهم هذه المركبات:
- فيناريمول والبيترتانول
- بنكونازرول
- بيرفينوكس
- ترايفلوميزول
- هكساكونازول
- تبيوكونازول
- فلوزيلازول
- ميكلوبيوتانيل
- فنبيوكونازول
- دينيكونازول
- دايفينكونازول
ينصح برش هذه المركبات في الصباح، و يجب أن تكون درجة الحرارة أعلى من /12/ درجة مئوية.
- مجموعة أنيلينو بيريميدينز
مجموعة جديدة، تعمل على تثبيط تصنيع الميثيونين وتثبيط إفراز أنزيمات الحلمهة.
تمتاز بفعل رجعي Kick-Back /48-72/ساعة. أهم مركباتها:
- بيريميثانيل
- سيبرودينيل
- ميبانيبيريم
هذه المركبات عالية الفعالية في درجات الحرارة المنخفضة، لذلك فإن فعاليتها على الأوراق تعتبر عالية، لذلك ينصح باستخدامها إلى ما قبل نهاية فترة الإزهار.
مجموعة الستروبيلورين
مجموعة مشتقة من مضادات فطرية منتجة في الفطور منتج في Strobilurine tenacellus. وتعرف هذه المجموعة بـــ Quinone outside Inhabitors (QoI). تؤثر هذه المجموعة من المبيدات على نقل الالكترونات في السلسلة التنفسية.
تعتبر هذه المجموعة فعالة جداً على إنبات الأبواغ ولها تأثير وقائي ممتاز بجرعة قليلة جداً. تمتاز بثابت عالي على الطبقة الشمعية للأوراق، مما يمنع غسلها بالأمطار.
- مجموعة Oximino-acetamides
- ترايفلوكسي ستربين
- كريزوكسيم ميثيل
2- البياض الدقيقي:
المسبب:

Podosphaera leucotricha

الأعراض:
نمو فطري سطحي ذو مظهر بودري على الأوراق والطرود والأزهار والعقد وتسبب تقزم الطرود و موت الأوراق الفتية، وتؤدي لقلة العقد في حال الإصابة على الأزهار كما تسبب تساقط العقد الحديث في حال الإصابة الشديدة وأحياناً تسبب قشباً الثمار و يكون شكل هذا القشب شبكياً.
ملاحظات حول المرض:
يشتي الفطر في النهايات المصابة، ويفضل الفطر الجو الدافئ والرطب دون الحاجة إلى طبقة من الماء الحر.
الإدارة:
- إزالة الأفرع المصابة في أثناء التقليم أو في بداية الموسم باعتبارها مصدر العدوى الأولي.
- الرش بالمبيدات لمنع حدوث وتفاقم الإصابة في بداية الموسم.
إن اختيار المبيد والتوقيت يختلف من حقل لآخر.
الطرق المقبولة عضوياً:
التقليم و الرش بالكبريت أو بالكبريت الجيري.
المكافحة الكيميائية:
- ترايفلوكسي ستروبين
- فيناريمول
- ترياديميفون
- مركبات التريازول
- الكبريت
- الكبريت الجيري
ثيوفانات الميثيل
يتبع لعدم اتساع الصفحة
3- اللفحة النارية:
المسبب:

Erwinia amylovora

الأعراض:
تأخذ الدوابر المظهر المائي ثم تذبل و تجف في أواخر الربيع ، وتفرز الأنسجة المصابة إفرازات بنية لزجة في الأيام الرطبة أو عند الصباح الباكر بوجود الندى. وتأخذ الطرود الغضة المصابة شكل العكاز، وقد تصيب الجذع و تمتد إلى الأصل مؤدية لموت الأشجار، وغالباً ما يلاحظ تحت القلف تلوناً بنياً محمراً.
ملاحظات على المرض:
تشتي البكتيريا في التقرحات على الأغصان والأفرع، ومنها تنتشر بواسطة الأمطار والرياح والحشرات وغير ذلك....، وهي تفضل الجو الدافئ والرطب أثناء الإزهار. يزيد الري الرذاذي العالي من خطورة المشكلة، خصوصاً في الأصناف الحساسة. تتفاوت شدة الإصابة من إصابة مفردة على أزهار أو طرود محددة إلى إصابة الأفرع الهيكلية. وتختلف الأصناف في حساسيتها، فصنف Granny Smith تكون إصابته محدودة جداَ بينما تكون الإصابة مدمرة على أصناف Gala و Fuji، وبعض الأصول مثل M26 و M9 حساسة جداً لهذا المرض، وقد يسبب إصابتها موت كامل للشجرة.
الإدارة:
تتأثر اللفحة النارية بالمعطيات الجوية. حيث يعتبر الجو الدافئ والمترافق مع أمطار و تساقط البرد مثالياً لتطور المر، أما التأثير الآخر على تطور المرض فهو للأصناف والأصول المستخدمة في البستان، موقع البستان، الإفراط بتسميد الآزوت، التقليم الجائر، أو الري الزائد. تعتمد الإدارة على تأمين أفضل المواصفات لنمو الأشجار، ورش المضادات الحيوية و مركبات النحاس على الأزهار، ومن أهم الأمور جمع الإصابات القديمة وحرقها. يجب إزالة 25 سم تحت منطقة الإصابة.
الطرق المقبولة عضوياً:
إزالة الأجزاء المصابة وحرقها، واستخدام مركبات النحاسFixed Copper Materials أو مزيج بورد.
المكافحة الكيميائية:
الرش على الأزهار بمركبات النحاس أو المضادات الحيوية ضروري في بعض مناطق الزراعة لمنع انتشار هذا المرض. إن توقيت تطبيق أول معاملة يعتبر أمراً أساسياً، وفي حال هطول المطر وتساقط البرد ينبغي إعادة الرش بشكل فوري.

Streptomycin Sulfate

توجد بعض السلالات من البكتيريا مقاومة للستربتومايسين.
استخدام مزيج بورد 5:5:100 أو باستخدام مركبات النحاس خلال فترة تساقط الأوراق مع بداية تفتح البراعم وقد تسبب قشباً على بعض الأصناف ومنها Granny Smith.
4- اللفحة البكتيرية على الأزهار:
المسبب:
Pseudomonas syringae
الأعراض:
إذا أصيبت البراعم الثمرية في مرحلة مبكرة تتوقف عن النمو، وتتحول للون البني، وقد تسقط على الأرض. وتأخذ الدوابر الزهرية المصابة اللون البني أو الأسود. وغالباً تكون الإصابة محددة بقاعدة الدابرة الزهرية. وتكون الأعراض على الأزهار مشابهة للفحة النارية (لكنها تتميز بعدم وجود تلك الإفرازات البكتيرية الموجودة في إصابة اللفحة النارية).
ملاحظات حول المرض:
يعتبر هذا المسبب واسع الانتشار يصيب العديد من الأنواع النباتية ، وأحياناً يسبب لفحة على الأزهار في التفاح. توفر طبقة من الماء الحر و درجات حرارة منخفضة (صقيع أو تجمد) ضروري من أجل حدوث الإصابة. ويعتبر الجو الحار و الجاف محدد لتطور هذا المسبب.
الإدارة:
- مكافحة الصقيع ( بالرذاذ أو بالطرق الأخرى المتاحة).
الطرق المقبولة عضوياً:
مكافحة الصقيع بالرذاذ و الرش بمركبات النحاس أو سلفات الستربتومايسين.
الطرق الكيميائية:
الرش أسبوعياً بمركبات النحاس أو المضادات الحيوية من تفتح البراعم و أثناء الإزهار خصوصاً إذا كان التجمد متوقعاً أو أن اللفحة كانت تشكل مشكلة حقيقية.
- يجب تطبيق المكافحة قبل حدوث الإصابة حيث تعتبر هذه المعاملة غير فعالة بعد ظهور الإصابة.
5- التقرح الأوروبي:
المسبب:

Nectria galligena

الأعراض:
في الخريف أو الربيع تبدو أعراض المرض على شكل بقع ذات لون بني محمر على الأفرع الصغيرة تحت ندب التي تتركها الأوراق.تتطاول هذه البقع مشكلة تقرحاً ذو حواف محددة، وقد تسبب موت تراجعي للطرود في الربيع. قد يسبب عفن على النهاية الكأسية الثمرة إذا هطلت الأمطار قبل القطاف. أحياناً تلاحظ الإصابات على جروح التقليم (بشكل خاص على صنف Delicious). تختلط الأعراض الناجمة عن هذه الإصابات مع الأعراض الناجمة عن اللفحة النارية.
ملاحظات حول المرض:
يشتي هذا الفطر في القرحات القديمة وينتج أبواغاً تدخل الندب الورقية الحديثة أثناء هطول الأمطار الخريفية. الصنف Delicious أشد حساسية يليه Gravenstein و Rome Beauty. ويشتد هذا المرض في المناطق التي يطول فيها تساقط الأمطار الخريفية.
الإدارة:
يتم السيطرة على هذا المرض بالتقليم وحرق مخلفات التقليم واستخدام المبيدات الوقائية في فترة تساقط الأوراق.
الطرق المقبولة عضوياً:
استخدام مركبات النحاس الثابتة Fixed Copper Materials أو مزيج بورد.
المكافحة الكيميائية:
استخدام مزيج بورد 10:10:100 أو باستخدام مركبات النحاس خلال فترة تساقط الأوراق (مع بداية تساقط الأوراق و عند تساقط 3/4 الأوراق).