الأربعاء، 3 أغسطس، 2011

تحليل التربة الزراعية

يتم تحليل التربة لتحديد نوع التربة لتقدير صلاحيتها للزراعة ومستوى خصوبتها وجودة مياهها.
فالتربة الزراعية هي الطبقة السطحية من الأرض الناتجة عن تفتت الصخور عبر ملايين السنين إلى حبيبات بفعل الأمطار واختلاف درجات الحرارة، وهذه الحبيبات الصغيرة الناتجة عن عملية التففت تختلط مع المواد العضوية المتحللة بفعل كائنات حية صغيرة في التربة



وتختلف الأراضي الزراعية عن بعضها ويعود هذا الاختلاف لمنشأ هذه الأراضي فبعضها ينشأ من تفتت صخور بركانية أو كلسية أو رملية أو جبسية، كما يمكن تقسيم الأراضي إلى نوعين: تربة محلية وتربة منقولة..وتختلف الأراضي أيضاً في ملمسها عند فركها بين الأصابع لأن الحبيبات المكونة لها مختلفة الأحجام ، فإذا كانت نسبة الحبيبات ناعمة بها عالية تسمى تربة طينية ، أما إذا كانت نسبة
الحبيبات متوسطة الحجم تقارب نسبة الحبيبات الناعمة وتقارب نسبة الحبيبات الخشنة فيها فإننا نسمي تربة لومية.
لمعرفة نوع التربة وتحديد مستوى خصوبتها لابد من فحص الأرض حقلياً بأخذ عينات من هذه التربة وإرسالها إلى مخبر تحليل التربة وبهذا تتعرف على مواصفات تربتك ومدى الحاجة للتسميد الكيماوي والعضوي وكمياته وتحديد المحاصيل المفضل زراعتها

مواصفات انواع الترب :
التربة الطينية:تبلغ نسبة الحبيبات الناعمة فيها بحدود 50% أو أكثر ، نفاذيتها للماء بطيئة نوعاً ما، ولكنها تحتفظ بالمياه بنسبة عالية، وهي تربة خصبة ذات مخزون عالي من العناصر المغذية اللازمة لنمو النباتات، تتواجد مسام طبقية بين حبيباتها تكون مملوءة بالماء والهواء اللازمين لحياة النباتات.وتتميز غالبية الأراضي الطينية بأنها:شديدة التماسك عند الجفاف وتظهر بها شقوق غائرة وتعتبر هذه علامة من علامات الخصوبة أما عند امتلائها بالماء فتصبح الأتربة لزجة ،كما أنها تحتفظ نوعا ما بالأسمدة الكيماوية المضافة لها.وهي صعبة الخدمة

التربة الرملية:
تبلغ نسبة الحبيبات الخشنة بها بحدود 50% أو أكثر، تمتاز بقلة احتفاظها بالماءو تكون فقيرة بالعناصر المغذية التي يحتاجها النبات.لاتستطيع الاحتفاظ بالأسمدة الكيماويةالمضافة لها.عرضة للانجراف بالرياح.سهلة الخدمة

التربة اللومية:
تحتوي على نسب متساوية من الحبيبات الخشنة والناعمة والمتوسطة،تهويتها جيد و احتفاظها بالماء معتدل ،سهلة الخدمة نوعاً ما تحتفظ نوعاً ما بالأسمدة الكيماوية المضافة لها

الفحص الحقلي فيتم بعمل مقطع أو أكثر في كل منطقة: ويتم ذلك بحفر حفرة ذات أبعاد 1م × 1 م أما العمق فإنه يتغير بحسب عمق الصخر فيها وإذا كان عميقاً يكتفى بعمق 1.5 م. وستجد أن التربة مكونة من عدة طبقات تختلف في درجة نعومتها. وتتمايز بألوانها ، فالطبقات العليا منها تكون غالباً داكنة كما تختلف طبقات القطاع في تماسكها وقد تشاهد تجمع للأملاح على سطح التربة أو في طبقة معينة ، وقد لا تظهر أية أملاح أو أنها موزعة في كامل القطاع .

الطريقة الصحيحة الواجب اتباعها عند أخذ عينة ترابية من القطاع للتحليل المخبري:
عادة تؤخذ عينات من التربة على عمقين مختلفين ، الأولى تمثل الطبقة السطحية بعمق 0-25 سم، الثانية تمثل الطبقة تحت السطحية بعمق 25-50 سم لان هناك عناصر تتركز في العمق كالازوت مثلا وأحياناً تلجأ إلى أخذ عينات من أعماق أكبرحسب نوع النبات المزروع (محاصيل ،أشجار مثمرة..)
و عند زراعة الأشجار المثمرة فتؤخذ العينة الأولى، والثانية من عدة أماكن وتخلط العينات السطحية مع بعضها للحصول على العينة المركبة الممثلة للأرض. وبالنسبة للعمق الشيء نفسه للحصول على العينة المركبة بعد ذلك توضع كل من العينتين المركبتين للطبقة السطحية والطبقة تحت السطحية في كيس من البلاستيك وبمعدل 1-2 كغ وتكتب جميع البيانات الخاصة بالعينة على ورقة توضع داخل الكيس مثل: المكان والتاريخ والعُمق، بداخل الكيس مع مراعاة النقاط التالية عند أخذ عينات التربة: لاتؤخذ العينات عند وجود كميات كبيرة من الرطوبة بالتربة .لاتؤخذ العينات الترابية بعد تسميد الأرض مباشرة بل تؤخذ قبل الزراعة فتؤخذ في الخريف بالنسبة للمحاصيل الشتوية وفي الربيع بالنسبة للمحاصيل الصيفية.
لابد من إزالة المخلفات النباتية والقش والنباتات المزروعة أو النباتات الطبيعية من مكان أخذ العينة والعمل على تنقية العينة من جذور النباتات، في حال تجمع الأملاح على سطح التربة لابد من قشط الطبقة السطحية وجعلها عينة مستقلة.

هناك تعليق واحد: