الثلاثاء، 9 أغسطس، 2011

رمان بلا بذور .. وتفاح للمناطق الحارة .

حسن حول أرضه إلى مختبر ميداني
لثمانية وعشرين عاماً ، داوم المزارع حسن حسن من
قرية جلين في محافظة درعا على اجراء بحوثه الخاصة
على مختلف الأصناف الزراعية بما يخدم متطلبات
الندرة التي تتحول في الخطوة التالية إلى سلعة رائجة
تدر أرباحاً .
فمنذ عام 1982 أجرى حسن نحو 150 بحثاً وتجربة
زراعية نجح منها نحو 60 تجربة على الرمان والعنب
والبطاطا والفجل والبطيخ والزيتون وقصب السكر
والجوز والحمضيات والتفاح إضافة إلى النباتات
العطرية كأكليل الجبل والنعنع والزعتر والورود
والزهور وغيرها .
وحسن الذي حول أرضه الزراعية إلى ما يشبه المختبر
الميداني ،أدخل أصنافاً جديدة من الخضروات والفواكه
باشكال وأحجام مختلفة متأقلمة مع الظروف المناخية
السائدة في المنطقة عن طريق زراعة 42 صنفاً نادراً من
النباتات ، توصل أليها عقب تجارب زراعية على بذور
مستوردة جلبها من دول مختلفة كألمانيا ولبنان والأردن
وتوغو ...
استطاع حسن زراعة أصناف جديدة من العنب والرمان
تعطي ثماراً دون بذور وعنب بطعم الأناناس ورمان
بقشرة سوداء وحبة فجل زنة 100 غرام و2كغ و10 كغ
و13 كغ وبطيخ على شكل شجرة يحمل الثمار على مدار
العام وشجرة زيتون واحدة تعطي 550 كيلو غرام
وجوز أميركي حبة صغيرة تتكسر في اليد وآخرى حبة
كبيرة طرية وحمضيات حبة صغيرة على شكل البلح
وبرتقال ماورد ي وليمون شهري وحبة ليمون تزن2 كغ
وتفاح متأقلم مع المناطق الحارة إضافة إلى الخضروات
باشكال مختلفة كالبصل والباذنجان والبندورة وغيرها ،
وأشار إلى أنه يجري حالياً تجارب على الزيتون الأيطالي
لإعطاء 16 كغ من لزيت عن طريق عصر 30 كغ
من ثمار الزيتون وتجربة على شجرة الرمان تحمل حبة
زنة كيلو و200 غرام موضحاً أن مدة التجربة الواحدة
تستغرق أربع سنوات على الأقل .مضيفاً لوكالات الأنباء
التي تجري معه لقاءات عن يقوم به من مشاريع مستقبلية
أن منزله صغير ولديه 1 دنم من الأرض وهي غير كافية
للقيام بمشاريع كبيرة ذات فائدة كبيرة للوطن وللزراعة
في وطننا وهي تفيد المزارع في الدرجة الأولى وخصوصاً
قرانا التي تفتقد للبرد من جراء التغير المناخي الذي يسبب
لنا الكثير من زيادة في المواد السامة . في الأسعار وفي
الزيادة في الرش .
والجيد في الموضوع الذي يقوم به ، هذا البحث الكبير
الذي أهم ما فيه هو الأعتماد على الزبل العربي وليس على
المواد الكيماوية الغالية الثمن والمسببة الأمراض الكثيرة
للمواطن السوري .
ونحن في قريتنا برشين نتكلف الكثير من الأموال المهدورة بسبب
الغش في المواد السامة التي نقوم باستعمالها بالرش الدوري
المهم في الدرجة الأولى من هذا البحث هو الوفرة في
الأنتاج . والقوة في مقاومة المناخ . وزيادة في الحجم والكم
واستمرار في العطاء . وبذلك نكون قد أمنا مستقبل كبير
للأجيال القادمة لو أن وزارة الزراعة هي من يقوم بهذا
المشروع الكبير ذو المردود الأقتصادي لهذه البلد الكبيرة في
كل شيء .
كل ما يريده المزارع هو الرحمة من صاحب الرحمة
يا جماعة الخير أعتمادنا في الزراعة على رب العالمين
ولكن أقل ما في اليد هو رحمة المزارع من الغلاء
الكبير في كل شيء ز
والمستفيد الوحيد هو التاجر في كل الأحوال .
وشكراً لكم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق