الأربعاء، 3 أغسطس، 2011

كل شيئ عن الموز

الموز Banana


الاسم العلمي .Musa ssp
العائلة الموزية Musaceae


الموطن الأصلي

يعتبر أن موطن الموز هو المناطق الحارة الاستوائية في جنوب آسيا، ثم انتقل الموز من الملايو إلي أمريكا وأيضا إلي الهند ثم حوض البحر المتوسط. ويعتقد أن الثمار وصلت إلي العالم الجديد عام 1516. وبعض الباحثين في النبات يذكر أن الموز وجد في العالم الجديد قبل كولومبس بفترة طويلة.

الأهمية الاقتصادية

عرفت قيمته الغذائية منذ فترة طويلة ويستخدمه الصينيون القدماء كعلاج وفى الاستخدامات الطبية ليس فقط بالنسبة للثمار ولكن أيضا الجذور والأوراق والأزهار. وتتكون الثمرة الناضجة من 20 % سكر و1 % نشاء ولقد وجد أنه إلى 99 % من الكربوهيدرات الموجودة في الموز تعتبر صالحة أو سهلة الهضم. محتوي ثمار الموز من البروتين يعتبر منخفضا إلا أن قابليته للهضم تعتبر عالية مما يزيد الاستفادة منه. كذلك يعتبر الموز مصدرا مناسبا للكالسيوم والحديد واليود والنحاس والمنجنيز والزنك والكوبالت. ويعتبر الموز غني بدرجة معتدلة من البوتاسيوم والماغنسيوم والصوديوم والفسفور. ثمار الموز تعتبر ملين نظرا لاحتوائها علي البكتين الحر والتانين ولها تأثير في التغلب علي اضطرابات القولون وفي حالة الإصابة بأمراض الكلي. تناول ثمار الموز ينمي الفكر وينشط الذاكرة لذلك أطلق علية طعام الفلاسفة.

الوصف النباتي

يعتبر الموز من نباتات ذات الفلقة الواحدة ويعد من اكبر النباتات العشبية النامية. ويتراوح طول النبات بين 2-6 متر ويختلف ذلك تبعا للصنف والظروف المناخية والحالة الغذائية للنبات. يتكون نبات الموز من أوراق ذات أنصال كبيرة وتلتف قواعد أعناق الأوراق (الأغماد) حول بعضها مكونة ما يسمى بالساق الكاذبةPseudostem وهو الجزء الظاهر فوق سطح الأرض والذي يخرج من وسطه العنقود الزهري. ويزهر نبات الموز مرة واحدة ويموت بعدها النبات ويحل محله في التزهير اكبر النباتات النامية حوله في الجورة. الأوراق تتكون من ثلاثة أجزاء هي النصل والعنق ثم قواعد الأوراق، ويختلف عدد الأوراق المتكونة على النبات حسب الصنف وقوة نمو النبات. الساق عبارة عن اغمدة في شكل اسطوانة تتكون من التفاف قواعد أعناق الأوراق (الأغماد) حلزونيا حول بعضها مكونة مثل الشكل الأسطواني والذي يطلق عليه الساق الكاذب. ووظيفة هذا الجزء هو حمل الأوراق والعنقود الزهري وحمايته بعد تكوينه وقبل ظهوره من الساق الكاذبة. أما الساق الحقيقية فهي ما يطلق عليها الريزوم أو الكورمه (القلقاسة)وهي توجد تحت سطح الأرض، وتحتوي الساق الحقيقة (الكورمة) علي المواد الغذائية التي تستعمل في تكوين جذور النباتات وأورقها ونموها. يخرج من كورمه الموز نوعان من الجذور: النوع الأول يخرج مباشرة من الكورمة ويتجه عموديا إلي أسفل التربة وهي سميكة لحمية ذات سمك واحد في جميع أجزائها وهي تتعمق في التربة حتى عمق 2 م أو أكثر. النوع الثاني عبارة عن جذور ليفية تقوم بعملية الامتصاص وهي سطحية تتركز في طبقة يتراوح عمقها بين 20-60 سم.
الإزهار العنقود الزهري يتكون عندما ينمو البرعم ألقمي في الكورمة ويستطيل داخل الساق الكاذبة. وتبلغ الفترة من تمام تكوين الأوراق إلي بداية تكوين العنقود الزهري من البرعم ألقمي حوالي 1-2 شهر وتتوقف هذه الفترة علي قوة نمو النبات التي تقصر كلما كان النبات قويا، وهذه بدورها تتأثر بمدي الاهتمام بالري والتسميد وعمليات الخدمة الزراعية الأخرى. وتتكون أزهار الموز في مجاميع كل مجموعة علي حده وهذه المجاميع من الأزهار تكون مرتبة حلزونيا علي الحامل الزهري. وكل واحد من هذه المجاميع تتكون من صفين من الأزهار ويصل عدد الأزهار في كل مجموعة حوالي 20 زهرة

ويوجد في الموز ثلاثة أنواع من الأزهار هي

1- الأزهار المؤنثة وتوجد علي الجزء القاعدي من الحامل الزهري وتتميز الأزهار المؤنثة بان طول المبيض يكون حوالي ثلثي طول الزهرة ويتكون المبيض من ثلاثة حجرات تحتوى علي بويضات كثيرة.
2- الأزهار الخنثي ويبلغ طول المبيض فيها حوالي نصف طول الزهرة. ونجد في هذا النوع من الأزهار أن كل من أعضاء التذكير والتأنيث تكون غير كاملة التكوين (ضامرة) ويكون طول الاسدية مساويا لطول القلم تقريبا.
3- الأزهار المذكرة والمبيض فيها مختزل حيث يبلغ طوله ثلث طول الزهرة. الاسدية طويلة وهى لا تحتوي علي حبوب لقاح في كثير من الأصناف. تتكون الثمار في الأزهار المؤنثة ويطلق على ثمرة الموز (إصبع). وتعتبر ثمرة الموز من الوجهة النباتية عنبة ويتم تكوين الثمار في مدة تتراوح بين 3-6 اشهر تبعا لقوة النبات وفصل النمو، ففي فصل الصيف تكون المدة من 3-4 اشهر بينما تكون في الشتاء ستة اشهر و أكثر.

التلقيح وعقد الثمار

تتكون ثمار الموز التي تستهلك طازجة بكريا بدون الحاجة لتلقيح وإخصاب وذلك لان هذه الأنواع ثلاثية العدد الكروموسومي. أما الأنواع البرية والتي تتبع النوعMusa accuminata فهي ثنائية العدد الكروموسومي ويحدث بها تلقيح وإخصاب ويكون في ثمارها بذور.


الظروف البيئية المناسبة
الظروف المناخية

نبات الموز من النباتات الاستوائية ولذلك فان زراعته تتحدد بعاملين رئيسيين هما درجة الحرارة وكمية الأمطار.

درجة الحرارة

يحتاج الموز إلى مناخ استوائي بحيث لا تنخفض درجة الحرارة عن 10 م ولا تزيد عن 40.5 م ولكي تنمو نباتات الموز جيدا يجب ألا تقل درجة الحرارة عن 10 م ولا تزيد عن 35 م، ويجب أن تكون درجة الحرارة اعلي من 30 م لمدة 3-4 اشهر. وتتأثر نباتات الموز بدرجة كبيرة بارتفاع درجة الحرارة حيث يؤدى ذلك إلي حدوث أضرار في للأوراق والثمار خصوصا إذا صاحب ذلك انخفاض في مستوى الرطوبة الجوية. وكذلك انخفاض درجة الحرارة عن 10م يسبب أضرار لأوراق النبات ويقلل من جودة الثمار التي على وشك الحصاد. وتعرض نباتات الموز للصقيع في فصل الشتاء يسبب أضرار شديدة حيث تجف الأوراق والسوق الكاذبة وتسود الثمار.

الأمطار

تنجح زراعة الموز في المنطقة المحصورة بين خطي عرض 30 شمالا و 31 جنوبا وهو يحتاج لكمية كبيرة من مياه الأمطار، ويجب ألا تقل كمية الأمطار عن 20 بوصة سنويا وبحيث تكون هذه الكمية متتالية وموزعة خلال السنة. وفي المناطق التي لا تتوفر فيها هذه الكميات من مياه الأمطار يكون الري ضروريا لتعويض النقص.

الرياح

تؤثر الرياح تأثيرا بالغا على نباتات الموز خاصة الأصناف طويلة الساق مثل أصناف المغربي ووليافر. وتؤدي مثل هذه الرياح إلى تمزق صحائف الأوراق واقتلاع النبات.

الأرض المناسبة

ينمو الموز بصورة جيدة في الأراضي الطينية العميقة أو الأراضي الصفراء جيدة الصرف. وتعتبر الأراضي التي تحتفظ بكمية مناسبة من الماء، وتكون أيضا جيدة التهوية هي أفضل الأراضي لنمو الموز. ولا تنجح زراعة الموز في الأراضي الثقيلة أو الرملية. يجب أن تكون الأراضي خالية من الأملاح والأمراض مثل النيماتودا. كما لوحظ أن الموز يمكن أن ينمو على مدى يتراوح بين pH 4.5 – 7.5.

التكاثر

يمكن إكثار الموز بأحد الطرق التالية
1- الفسائل وهي نموات تخرج من العيون الموجودة على الساق الحقيقية.
2- البزور (عين – زر) وهي نموات صغيرة قبل تفتح أوراقها ويمكن فصلها من النبات الأم وتزرع في ارض المشتل
3- الكورمة (القلقاسة – الساق الحقيقية) ويمكن زراعة الكورمة كاملة إذا كانت صغيرة الحجم أو يتم تجزئيها إلى أجزاء إذا كانت كبيرة الحجم.
4- التكاثر عن طريق زارعة الأنسجة (التكاثر الدقيقة)

إنشاء البستان

يبداء في إعداد ارض البستان لزراعة الموز باكرا في أوائل الشتاء حيث تحرث الأرض جيدا عدة مرات وتطهر من الديدان الثعبانية إذا وجدت. وتختلف مساحة الزراعة تبعا للصنف والمنطقة وخصوبة التربة. بعد ذلك تحدد أماكن الجور وأفضل مساحة لزراعة نباتات الموز هي 2.5 × 2.5 م في حالة الأصناف التابعة للنوع الهندي الصغيرة الحجم و 3.5 × 3.5 م في حالة النوع المغربي الكبيرة الحجم. وتكون الجور باتساع 1م × 1م وعمق 80 سم. وتزرع الخلفات في هذه الجور مع كمية كافية من السماد العضوي المتحلل.

عمليات الخدمة الزراعية

1) تربية الخلفات
تزرع الأم في البستان خلال شهري فبراير ومارس (2 , 3 ميلادي) وبعد حوالي شهرين من زراعتها تنمو حولها خلفات صغيرة من البراعم الموجودة على الساق الحقيقية، وقد وجد أن المدة التي تمضى من ابتداء ظهور إحدى الخلفات حول الأم حتى تكوين ثمار صالحة للجمع تتراوح من 17 – 18 شهرا (إذا يأخذ الموز 14 شهر نمو خضري (فترة طفولة) حتى التزهير و 4 شهور بعد الأزهار ليكتمل نمو الثمار ويصبح المحصول صالح للجمع). لذا فانه يمكن عن طريق انتخاب الخلفات وخف الباقي في مواعيد محددة، تنظيم تاريخ نضج المحصول ويتم انتخاب ثلاثة خلفات حول النبات الأم وعلى ذلك نجد أن عدد النباتات في الجورة الواحدة يختلف من وقت لأخر خلال عمر المزرعة. حيث نجد انه في أول إنشاء المزرعة يكون هناك نبات واحد في الجورة (النبات الأم) وبعد تربية الخلفات يكون في الجورة الواحدة أربعة نباتات، وفي نهاية السنة الأولى من زراعة الأم تزال بعد اخذ محصولها ويبقي عدد ثلاثة نباتات بالجوره وفي نهاية السنة الثانية يكون هناك في الجورة عدد 6 نباتات (ثلاثة نباتات خاصة بالخلفة الأولى وتنتج المحصول وثلاثة أخرى خاصة بالخلفه الثانية). وبعد ذلك في بداية السنة الثالثة وبعد اخذ المحصول من الخلفة الأولى تزال ويبقى في الجورة ثلاثة خلفات فقط وهكذا.



إزالة النباتات القديمة

بعد جمع المحصول تموت الأشجار ولذا يجب إزالتها تدرجيا ويتم ذلك بقطع الأوراق أولا ثم يقرط النبات فوق سطح الأرض بحوالي متر فقط حتى تنتقل المواد الغذائية إلى القلقاسة (الكورمة) وعندئذ تسمى كتلة، وقد تقلع وتنظف وتزرع في جوره أخرى محرومة لترقيعها بغرض الحصول على خلفات جديدة منها. بعد جفاف الكتلة في حالة عدم استعمالها تزال ويتم ذلك في السنة الثالثة والرابعة بإزالة قلقاسة الأمهات التي قطعت وذلك حتى لا تعيق من نمو جذور الخلفات الأخرى وحتى لا ينمو خلفات صغيرة ضعيفة غير مرغوب فيها وحتى لا تتعفن وتصبح مصدر عدوى. وأحسن وقت للتقلقس هو فبراير ومارس.

التقليم

ينحصر في إزالة الأوراق الجافة بعد الزراعة مباشرة والتي تجف بعد ذلك. وأيضا تزال الأوراق التي تتعارض مع نمو العنقود الزهري وتسمى هذه العملية باسم التوريق كما تزال الأوراق المصابة بالأمراض.

الري

تحتاج نباتات الموز الماء أكثر في أشجار الفاكهة الأخرى. لان له مجموع وسطح ورقي كبير وجذوره سطحية غير متعمقة في التربة إضافة إلى إنها سريعة النمو. الفترة بين الريات صيفا كل 4-8 أيام بينما تكون 15-20 يوما في الشتاء. وكذلك تتوقف الفترة بين الريات أيضا على نوع التربة. ويمكن استخدام طريقة الري بالتنقيط، وفي هذه الحالة يمكن تقليل المياه المستخدمة في الري بدرجة كبيرة حيث يتم تخصيص من 2 – 4 نقاطات لكل جوره وعموما نباتات الموز تحتاج إلى ما بين 40 – 45 ريه في السنة.

التسميد

نمو نباتات الموز سريع جدا ويعطى محصولا سريعا جدا في فترة قصيرة (18 شهر) ويعتبر من النباتات الشرهة جدا للأسمدة ومن ذلك يجب إمداد نباتات الموز بصفة عامة بما يلي
1- كميات كبيرة بقدر الإمكان من المادة العضوية (السماد البلدي) حوالي 10 كجم عضوي متحلل لكل جوره في الشتاء.
2- إجراء التسميد الكيماوي بشكل روتيني وذلك نتيجة لتكوين الثمار وتعويض ما يستهلك. حوالي 500 كجم سماد ازوتي (نترات كالسيوم) للدنوم على 6 دفعات شهرية من بداية النمو النشط في الربيع. كما يضاف 150 كجم من كل من السوبر فوسفات وأخرى من سلفات البوتاسيوم في خلال موسم الشتاء.
3- تصحيح وعلاج ما قد يظهر من أعراض نقص بعض العناصر وذلك إذا حدث أي خلل في محتوى التربة من العناصر الغذائية.

عوامل رفع الكفاءة الإنتاجية في مزارع الموز

1- قطع الثلث ألقمي للشمراخ الزهري (فوق آخر مجموعة من مجاميع الأزهار المؤنثة) قبل أو بعد ظهور أول كف (يعتقد انه عديم القيمة، بل قد يستنزف بعض المواد الغذائية من النبات) يؤدي ذلك إلى زيادة في وزن سوباطة الموز.
2- تكيس السوباطات بأكياس البولي اثيلين البلاستكية المفتوحة الطرفين مع ربط الطرف العلوي وترك السفلى في بداية الشتاء لمنع أضرار الصقيع ورفع درجة الحرارة والرطوبة داخل الكيس.
3- التربية في الميعاد المناسب مع إزالة الخلفات الصغيرة جدا التي تظهر في غير مواعيد الانتخاب والتربية.
4- الاهتمام بالأسمدة العضوية والأزوتية.
5- عدم العزق الجائر.
6- سند السوباطات بالذات في الأصناف الطويلة.

المحصول

تختلف كمية المحصول في الموز باختلاف خصوبة التربة والعناية بالري والتسميد ومقاومة الأمراض خاصة مرض تورد القمة. وهناك علامات اكتمال نمو ثمار الموز وتصبح الثمار مكتملة النمو وصالحة للجمع عندما تظهر إحداها
1- استدارة الأصابع فهي مضلعة قبل تمام نموها.
2- تقارب كفوف السوباطة بعضها من بعض.
3- تغير لون الثمار من الأخضر الداكن إلى الأخضر الفاتح.
4- ذبول وجفاف الأزهار الخنثي والمؤنثة.
حيث أن ترك الثمار بعد تمام نموها لتنضج على النبات يتسبب عنه عدة أضرار منها
1- تشقق الثمار وتكون عرضة للإصابة بالأمراض.
2- ليونة الثمار وعدم تحملها للنقل.
3- صغر حجم الثمار.
4- فقد الرائحة المميزة لها.
5- كثرة كمية النشا الغير قابل للهضم مع قلة المادة السكرية.
لذلك يتضح ضرورة قطع السوباطة بمجرد ظهور علامات اكتمال نموها السابقة أي وهي خضراء. وعامة يستلزم إنضاج الثمار وتلوينها صناعيا باستخدام
1- الحرارة.
2- الغازات مثل الإيثيلين.

أهم أصناف الموز
1) Musa accuminata
وهو اصل الأنواع، وثماره تحتوى على بذور، وثنائي العدد الكر وسومي (12 كر وسوم). ولقد أمكن الحصول منه على أصناف نشأت نتيجة للانتخاب عديمة البذور وهي ثلاثية العدد الكر وسومي.
2) موز العقلاء Musa sapientum
وهذه طويلة الساق الكاذبة والأزهار الخنثي والمذكرة تسقط من العنقود الزهري والقنبات لونها بنفسجي ويشمل الموز المغربي، الموز البلدي، موز صباع الست، والموز الأحمر.
3) Musa paradisiaca
وهذا النوع يشمل معظم الأصناف الصالحة للطبخ Plantain ويتبعه الموز الأمريكي.
4) الموز الهندي Musa cavendishii
وهذا يمتاز بقصر ساقه الكاذبة

الآفات
1- النيماتود
2- المن
3- البق الدقيقي

الأمراض

1- تورد القمة.
2- التبرقش أو الاصفرار المعدي أو عفن القلب.
3- مرض عفن طرف السيجار.
4- العفن الفيورازومي Fusarium rot

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق